الجمعة 13 فبراير 2026 05:23 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

مجهول يتوقع ضرب طهران مجددا بأيدي إسرائيلية.. وإيران ترفع نبرة التحذير

الأربعاء 7 يناير 2026 07:06 مـ 19 رجب 1447 هـ
مجهول يتوقع ضرب طهران
مجهول يتوقع ضرب طهران

في ظل استمرار التظاهرات داخل إيران وتصاعد المواقف الدولية، أطلقت طهران، اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، تحذيرًا لافتًا من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرة إياها تجاوزًا خطيرًا ورسالة تهديد لن تمر دون رد.

توقعات نارية

كان قد ظهر حساب أحد الأشخاص على موقع التواصل الاجتماعي اكس " تويتر" سابقا وكان قد تنبأ قبل 7 أشهر، حساب يُعتقد أنه لشخص من داخل الجيش الإسرائيلي وتوقّع بدقة يوم الضربة الإسرائيلية على إيران، وربح حوالي 154 ألف دولار

والآن عاد نفس الحساب إلى منصة Polymarket، وبدأ بشراء رهان كبير على تنفيذ ضربة إسرائيلية جديدة ضد إيران قبل 31 يناير.

تصعيد خطاب

قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي قال إن بلاده تنظر إلى ما وصفه بـ«تصعيد خطاب العدو ضد الأمة الإيرانية» على أنه تهديد صريح للأمن الوطني، مؤكدًا أن طهران لن تتسامح مع استمرار هذه التصريحات من دون رد مناسب. وجاءت تصريحاته في وقت تشهد فيه مدن إيرانية احتجاجات متواصلة، وسط متابعة دولية حذرة.

ونقلت وكالة «فارس» عن حاتمي قوله إن أي خطأ جديد من قبل ما سماه «العدو» سيقابل برد أشد مما شهدته المواجهة العسكرية الأخيرة مع إسرائيل في يونيو الماضي، وهي الحرب التي استمرت 12 يومًا وشهدت تدخلًا أميركيًا محدودًا عبر ضرب منشآت نووية إيرانية.

التصعيد الكلامي جاء بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي خلال الأيام الماضية، حيث لوّح بإمكانية التدخل العسكري إذا سقط قتلى بين المتظاهرين، مؤكدًا أن واشنطن «تراقب الوضع عن كثب». أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فأعلن بشكل علني دعمه للتظاهرات، متحدثًا عن تضامن بلاده مع «تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية والعدالة».

هذه المواقف لم تمر بهدوء في طهران، إذ اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان سابق، أن تصريحات ترامب ونتنياهو تمثل «تحريضًا على العنف»، ووجهت اتهامًا مباشرًا لإسرائيل بالسعي إلى تقويض الوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار الداخلي.

وتستحضر القيادة الإيرانية في ردودها ذكرى المواجهة العسكرية الأخيرة مع إسرائيل، التي اندلعت في يونيو، وامتدت قرابة أسبوعين، وشملت هجمات غير مسبوقة على مواقع عسكرية ونووية وأحياء سكنية داخل إيران، قبل أن تتدخل الولايات المتحدة بضربات استهدفت ثلاث منشآت نووية رئيسية.

وبين احتجاجات داخلية لم تهدأ بعد، وضغوط خارجية تتصاعد حدتها، يبدو المشهد الإيراني مفتوحًا على مزيد من التوتر، في وقت تحاول فيه طهران إيصال رسالة واضحة مفادها أن التصريحات السياسية قد تتحول، في نظرها، إلى خطوط حمراء لا يمكن تجاهلها.