واشنطن بوست تكشف كواليس ‘‘عرض عسكري إماراتي’’ لترامب للقضاء على الحوثيين.. وشروط الرياض تحبط المخطط
كشف "ديفيد إغناشيوس"، محرر الشؤون الأمنية في صحيفة واشنطن بوست، عن تفاصيل مكالمة هاتفية سرية جرت في مارس الماضي بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومسؤول إماراتي رفيع المستوى، تضمنت عرضاً عسكرياً مباشراً لحسم الملف اليمني.
ونقل إغناشيوس عن مسؤول أمريكي سابق قوله إن ترامب طلب من الجانب الإماراتي المساعدة في "القضاء" على مليشيا الحوثي. وفي استجابة فورية، أبدى المسؤول الإماراتي استعداد بلاده لتحرك عسكري واسع شمل إرسال 2000 جندي بشكل فوري، وتجهيز 5000 جندي إضافي للدفع بهم في وقت لاحق.
وبحسب التسريبات، فإن هذا الدعم العسكري الإماراتي كان مشروطاً بطلب سياسي وجهته أبوظبي للرياض، يتمثل في الحصول على "تعهد سعودي" بوقف تقديم أي دعم لـ "حزب الإصلاح" اليمني، الذي تصفه الإمارات بالميليشيا.
وأوضح التقرير أن التحرك الإماراتي توقف تماماً بعد رفض المملكة العربية السعودية تنفيذ هذا الشرط أو تقديم أي تعهدات بهذا الشأن، مما أدى إلى وأد المخطط في مهده وفشل الترتيبات التي كان يطمح إليها ترامب.