مفاجأة مدوية!! ترامب يهرب 6000 جهاز ”ستارلينك” لإيران سراً.. والرد الإيراني صادم بأسلحة غريبة!
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، عن عملية سرية ونوعية نفذتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، تضمنت تهريب وإدخال نحو 6 آلاف جهاز من أقمار "ستارلينك" التابعة لشركة "سبيس إكس" إلى الأراضي الإيرانية، وذلك في أعقاب الحملة الأمنية العنيفة التي شنتها السلطات ضد الاحتجاجات الشعبية الشهر الماضي.
استراتيجية لكسر "الحصار الرقمي"
ووفقاً للتقرير الصحفي، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية أمريكية أوسع تهدف إلى تمكين المعارضين والنشاط السياسي من البقاء على اتصال بالشبكة العالمية، بعد أن لجأت طهران إلى سياسة "التعتيم الرقمي" وقطع خدمة الإنترنت في محاولة لشل حركة المتظاهرين ومنع تسريب الصور والمعلومات.
وقد أوضحت الصحيفة أن العملية تمثل سابقة في حجم الدعم التكنولوجي المباشر والميداني المقدم لتعزيز تدفق المعلومات من الداخل الإيراني نحو العالم الخارجي.
المواجهة التقنية: طائرات مسيرة ضد "ستارلينك"
وبالمقابل، كشفت "وول ستريت جورنال" عن رد فعل حاد ومنهجي من قبل السلطات الإيرانية، التي حولت الفضاء الرقمي إلى ساحة مواجهة مفتوحة. وقد شمل الرد الإيراني عدة محاور:
- التشريع الجديد: تمرير قوانين وتشريعات تجرم حيازة أجهزة الإنترنت الفضائي وتصنفها ضمن الأعمال "التجسسية"، مما يعرض حامليها للملاحقة القانونية.
- الرصد الجوي: استخدام طائرات مسيرة (درونز) للتحليق فوق المباني والمناطق السكنية لرصد أطباق استقبال "ستارلينك" وتحديد مواقعها بدقة.
- الحملات الأمنية: تنفيذ عمليات أمنية واسعة لتعقب وتفكيك آلاف المحطات التي تم تهريبها.
حرب الظل التقنية
وأشارت الصحيفة إلى أن المشهد يشهد مواجهة تقنية محتدمة بين تقنيات "ستارلينك" التي تحاول فرض تواصل جغرافي بالأقمار الصناعية، وبين منظومات التشويش والإخفاء الحكومية التي تسعى لسد الثغرات الرقمية، مما يجعل الصراع على تدفق المعلومات أحد أهم فصول المواجهة الحالية داخل إيران.