القوات الأمنية تطلق حملة تفتيش واسعة في السوق العام ومنطقة جولة باجدار وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية

استنفار امني
استنفار امني

شهدت مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، منذ قليل، تطورات أمنية لافتة تمثلت في انتشار أمني مكثف وغير مسبوق شمل شوارع المدينة الرئيسية، حيث قطعت القوات الأمنية الطريق الواصل من "جولة النصب" وصولاً إلى "جولة باجدار"، بالإضافة إلى إغلاق "السوق العام" المحاذي لمنزل القيادي طارق الفضلي تماماً أمام حركة المارة والمركبات.

وبحسب شهود عيان من موقع الحدث، فقد شهد المنطقة وصول تعزيزات عسكرية كبيرة، ضمت أطقماً قتالية حديثة ومتطورة.

ولفت الشهود إلى أن التعزيزات حملت على متنها أفراداً جدداً لم يسبق رؤيتهم في المنطقة من قبل، مما أثار حالة من التساؤلات حول طبيعة المهمة وهذه التعزيزات.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية بأن القوات، وهي مدججة بأنواع مختلفة من الأسلحة، باشرت فور وصولها تدشين حملة تفتيش دقيقة وشاملة للمركبات العابرة في تلك المناطق.

وتعيش مدينة زنجبار في هذه الأثناء حالة من الاستنفار الأمني الواضح، وسط إجراءات مشددة تتخذها القوات الأمنية في كافة أرجاء المنطقة، فيما لم تصدر جهات رسمية أي بيان حتى اللحظة يوضح أسباب هذا الانتشار المفاجئ أو طبيعة العملية الجارية.