الجمعة 13 فبراير 2026 05:19 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

تحقيق شامل أم محاسبة مؤجلة؟.. كشف الحقيقة الكاملة لأحداث 7 أكتوبر 2023

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 01:53 صـ 12 رجب 1447 هـ
أحداث 7 أكتوبر
أحداث 7 أكتوبر

طالب الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج بضرورة إجراء تحقيق أحداث 7 أكتوبر بصورة شاملة ورسمية، للكشف عن الإخفاقات التي أدت إلى الهجوم المفاجئ، مؤكدًا أن ما جرى يمثل كارثة قاسية تركت آثارًا عميقة على المجتمع الإسرائيلي، في ظل تصاعد مطالب الرأي العام بمعرفة الحقيقة كاملة دون تسييس أو تدخل حكومي مباشر.

تصريحات رئاسية حول حجم الصدمة

وصف هرتسوج الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر 2023 بأنه “كارثة رهيبة”، مشيرًا إلى أن حجم الألم الذي تعيشه العائلات والمجتمعات المتضررة غير مسبوق، وأن المواطنين ينتظرون إجابات واضحة وصريحة حول أسباب الفشل الأمني والعسكري، معتبرًا أن تحقيق أحداث 7 أكتوبر لم يعد خيارًا بل ضرورة وطنية.

مطالب الشارع الإسرائيلي بالمساءلة

أكد الرئيس الإسرائيلي أن الغضب الشعبي المتصاعد يعكس فقدان الثقة في المؤسسات، موضحًا أن الشارع الإسرائيلي يريد معرفة من أخطأ، وكيف حدث هذا الإخفاق الكبير، ولماذا لم يتم تداركه في الوقت المناسب، لافتًا إلى أن تجاهل هذه التساؤلات سيؤدي إلى تعميق الانقسام الداخلي.

تحذير من تسييس لجنة التحقيق

حذر هرتسوج من إشراك شخصيات من الحكومة الحالية في اللجنة المكلفة بـ تحقيق أحداث 7 أكتوبر، موضحًا أن وجود مسؤولين تنفيذيين في موقع التحقيق قد يضر بمصداقية النتائج ويقوض ثقة الجمهور في العملية بأكملها، مشددًا على ضرورة الاستقلالية والحياد الكامل.

قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير

كانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت في 22 ديسمبر الجاري على تشكيل لجنة تحقيق للنظر في الإخفاقات التي رافقت هجوم السابع من أكتوبر، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة مع تصاعد الانتقادات حول طبيعة اللجنة وصلاحياتها.

دور الكنيست ومشروع القانون الجديد

وفي السياق ذاته، أقر الكنيست مشروع قانون لإنشاء لجنة توصف بأنها “حكومية” أو “سياسية”، يتولى رئاستها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للإشراف على تحقيق أحداث 7 أكتوبر، وهو ما اعتبره معارضون محاولة للسيطرة على مسار التحقيق وتوجيه نتائجه.

انقسام سياسي وردود فعل متباينة

أثار قرار الكنيست ردود فعل متباينة بين الأحزاب الإسرائيلية، حيث ترى المعارضة أن اللجنة بصيغتها الحالية تفتقر إلى الاستقلالية، بينما تدافع الحكومة عن القرار باعتباره إطارًا قانونيًا منظمًا للمحاسبة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والداخلية لمحاسبة المسؤولين.

خاتمة وتوقعات المرحلة المقبلة

يبقى تحقيق أحداث 7 أكتوبر محورًا أساسيًا في المشهد السياسي الإسرائيلي خلال الفترة المقبلة، مع ترقب نتائج التحقيق وتأثيرها على مستقبل الحكومة، وسط توقعات بتصاعد الجدل السياسي والشعبي في حال لم تلبِ النتائج تطلعات الشارع وتحقق العدالة المنشودة.