الجمعة 13 فبراير 2026 07:48 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

”وكيل أول محافظة أبين يُعلن دعمه لحوار جنوبي–جنوبي برعاية سعودية: مدخلٌ عادل لحل القضية الجنوبية ورفضٌ للهيمنة”

الأحد 4 يناير 2026 12:20 صـ 16 رجب 1447 هـ
الوكيل الفضلي
الوكيل الفضلي

في خطوة وصفها مراقبون بـ"الاستراتيجية والوطنية"، أعلن الشيخ وليد ناصر عبدالله الفضلي، وكيل أول محافظة أبين ورئيس حلف قبائل أبين، دعمه الكامل لدعوة المملكة العربية السعودية لعقد حوار وطني جنوبي–جنوبي شامل، معتبرًا إياها مدخلًا جوهريًّا لمعالجة القضية الجنوبية بشكل عادل ومنصف، وترسيخًا لمبادئ الاستقرار والشراكة الوطنية بين أبناء الجنوب.

وجاء موقف الشيخ الفضلي في بيان رسمي أكد فيه التزامه بـ"الموقف الوطني الثابت" إزاء المستجدات الراهنة على الساحة اليمنية، مشيرًا إلى أن قراره ينبع من "المسؤولية الوطنية" وحرصه على "وحدة الصف" و"حماية السيادة اليمنية" في مرحلة تتطلب التلاحم لا التشرذم.

ولم يغفل البيان الإشادة بقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بإنهاء الدور الإماراتي في اليمن، موضحًا أن القرار، رغم تأخره، يمثل "خطوة في الاتجاه الصحيح"، ويعتبر "انتصارًا لإرادة الشعب اليمني والقوى الوطنية الحرة" التي صمدت في وجه التدخلات الخارجية والانتهاكات التي طالت المدنيين والبنى التحتية، خاصة في محافظات الجنوب.

وأكد الفضلي أن قبائل أبين تقف خلف قرارات القيادة السياسية، مشيدًا في الوقت ذاته بـ"المواقف المشرفة" لـقبائل حضرموت و"الأحرار" الذين واجهوا محاولات الهيمنة والوصاية، متحدّين فارق القوة والتسليح، في موقف يعكس "الوعي الوطني والكرامة القبلية".

كما أثنى البيان على المملكة العربية السعودية، واصفًا مواقفها بـ"الصادقة والأخوية" تجاه أمن واستقرار اليمن ووحدته، مُستنكرًا في المقابل "الانتهاكات الجسيمة" التي طالت المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، ومحاولات "فرض الأمر الواقع بالقوة" من جهات وصفها البيان بـ"غير الشرعية".

وشدّد الفضلي على أن "مكافحة الإرهاب" لا يمكن أن تكون ذريعة لـ"التمدد الجغرافي" أو "السيطرة على الثروات النفطية" أو ممارسة "الابتزاز السياسي"، لافتًا إلى أن "الأهداف الحقيقية لمثل هذه الممارسات باتت مكشوفة تمامًا أمام الرأي العام اليمني والعربي".

واختتم البيان بالدعاء "بالتوفيق والسداد" لما فيه خير اليمن وأبنائه، داعيًا إلى التكاتف الوطني والابتعاد عن كل ما من شأنه تمزيق النسيج الاجتماعي أو تعميق الانقسامات.

موضوعات متعلقة