الجمعة 13 فبراير 2026 02:58 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

السعودية تصنع التاريخ من جديد: هل يكون مؤتمر الجنوب نقطة تحول حقيقية؟

الأحد 4 يناير 2026 12:15 صـ 16 رجب 1447 هـ
المحرمي
المحرمي

في خطوة تحمل دلالات سياسية عميقة، أكد المحرمي أن المملكة العربية السعودية، من خلال دعوتها لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض، تُبرهن على حرصها الاستراتيجي على دعم جهود السلام والاستقرار في اليمن، وتجسّد التزامها الراسخ بتعزيز الحلول السياسية الشاملة القائمة على الحوار والتوافق الوطني.

وجاءت دعوة الرياض استجابةً لطلب رسمي من مجلس القيادة الرئاسي اليمني، حيث رحّبت المملكة "بطلب مجلس القيادة الرئاسي اليمني استضافة الرياض لمؤتمر يهدف لحل الأزمة في جنوب اليمن" .

وتمثّل هذه المبادرة منصةً وطنية جامعة تشمل "جميع المكونات الجنوبية في اليمن"، بهدف "وضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية" .

وأوضح المحرمي أن هذا المؤتمر يشكل "فرصة تاريخية" لا يجب تفويتها، إذ يتيح توحيد الصف الجنوبي وصياغة موقف موحد يعكس تطلعات شعب الجنوب، بعيدًا عن الانقسامات والصراعات الجانبية.

كما يوفر المؤتمر فضاءً سياسيًا خصبًا لإيجاد حلول عادلة ومستدامة لمستقبل الجنوب، مع التركيز على حفظ أمنه واستقراره، ودفع عجلة التنمية في مناطقه المهمشة.

ويُنظر إلى الرعاية السعودية لهذا الحدث على أنها ضمانة لحياديته ونزاهته، ما يعزز فرص نجاحه في الوصول إلى توافقات وطنية حقيقية.

وقد رحّب "المجلس الانتقالي الجنوبي" بالمبادرة، واصفًا إياها بأنها "فرصة حقيقية لحماية مستقبل الجنوب وأمنه" ، بل واعتبرها "ترجمة عملية" لسعيه المستمر لتأمين رعاية دولية لقضيته .

ومن المتوقع أن يُسهم نجاح هذا المؤتمر ليس فقط في تهدئة الأوضاع في جنوب اليمن، بل أيضًا في تعزيز بيئة السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي والدولي، في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية المتفاقمة التي يشهدها اليمن والمنطقة.

موضوعات متعلقة