عودة وزراء الحكومة إلى عدن وإطلاق خطة ”عدن أولاً” للنهوض بالخدمات والاستقرار الميداني

الحكومة اليمنية
الحكومة اليمنية

شهدت العاصمة المؤقتة عدن، أمس، خطوة عملية لافتة تمثلت في عودة عدد من وزراء الحكومة الجديدة إلى أرض الوطن، لمباشرة مهامهم الرسمية وممارسة صلاحياتهم من داخل مقرات عملهم. وتأتي هذه العودة استباقاً لوصول بقية أعضاء الطاقم الحكومي خلال الساعات القليلة القادمة، مما يشي ببدء فصل جديد من العمل الميداني المباشر بعيداً عن الإدارة عن بُعد.

وفي سياق تحديد مسار المرحلة المقبلة، كشفت مصادر حكومية عن توجيهات واضحة وملزمة ترتكز على شعار "عدن أولاً"، بهدف جعل العاصمة المؤقتة نقطة انطلاق حقيقية ومركزاً محورياً لعملية النهضة والتنمية الشاملة.

أولويات الاستراتيجية الحكومية الجديدة: حددت الحكومة ثلاثة محاور رئيسية ستكون محل تركيزها خلال الفترة القادمة:

  1. الاستقرار الميداني: التأكيد على ممارسة كافة الوزراء لمهامهم وصلاحياتهم بشكل مباشر ومن داخل المكاتب التنفيذية في عدن، لضمان التواصل الفعلي مع متطلبات الواقع.
  2. تحسين الخدمات: اعتبار خدمة أبناء عدن وتطوير البنية التحتية للمدينة أولوية قصوى ومرحلة أساسية لا تقبل التأجيل أو التأخير.
  3. الخطة التوسعية: اعتماد آلية الانطلاق من نجاح نموذج العمل في عدن، لتعميم هذه التجربة لاحقاً على كافة المحافظات المحررة، ضماناً لوصول الخدمات لجميع المواطنين بالتساوي.

وفي هذا الصدد، أكدت المصادر أن "المرحلة الراهنة تتطلب تظافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لنهضة العاصمة عدن، وتذليل كافة الصعاب التي تواجه المواطن، كركيزة أساسية لاستعادة التعافي في باقي المحافظات"، مشيرة إلى أن الحكومة عازمة على تحويل الشعارات إلى واقع ملموس يخدم مصلحة المواطن.