رسائل جيفري إبستين تكشف سر سارة فيرغسون… وإغلاق مؤسستها الخيرية يثير صدمة في بريطانيا
أعلنت المؤسسة الخيرية التي أسستها دوقة يورك السابقة سارة فيرغسون إغلاق أبوابها بشكل نهائي، بعد أيام قليلة من نشر وزارة العدل الأمريكية دفعة جديدة من الوثائق المتعلقة بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، والتي تضمنت عشرات الرسائل الإلكترونية بين فيرغسون وإبستين خلال الفترة من 2009 إلى 2011 على الأقل.
وفي بيان مقتضب، أكد المتحدث باسم المؤسسة أن سارة فيرغسون ومجلس الأمناء اتفقوا على إغلاق المؤسسة، مشيراً إلى أن القرار كان قيد النقاش منذ عدة أشهر.
وأوضح البيان أن المؤسسة فخورة بما حققته خلال سنوات عملها، حيث تعاونت مع أكثر من 60 منظمة خيرية في أكثر من 20 دولة وقدمت خدمات متنوعة في التعليم والرعاية الصحية والاستجابة للأزمات والمشاريع البيئية.
الرسائل الإلكترونية تثير جدلاً واسعاً
وتظهر الرسائل تبادلاً للثناء والامتنان بين فيرغسون وإبستين، حيث كتبت فيرغسون في إحدى الرسائل المؤرخة في يناير 2010: "أنت أسطورة، لا أجد الكلمات لأصف حبي وامتناني لكرمك ولطفك"، وفي رسالة أخرى في أغسطس 2009، شكرت إبستين على مساعدته في إتمام صفقات تجارية واصفة إياه بأنه "الأخ الذي لطالما تمنيته".
كما تضمنت بعض الرسائل تعليقات شخصية عن ابنتيها الأميرتين بياتريس ويوجين، ما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط البريطانية حول طبيعة العلاقة ومدى قربها من إبستين، الذي كان قد أُدين عام 2008 في فلوريدا بتهم استدراج قاصر لممارسة الدعارة، وحُكم عليه بالسجن 13 شهراً فقط.
سبب قرار الإغلاق
ويأتي قرار الإغلاق بعد انتشار جدل مستمر حول سمعة العائلة المالكة البريطانية، ومحاولات سارة فيرغسون إعادة بناء صورتها العامة من خلال العمل الخيري والظهور الإعلامي.
ويعد إغلاق المؤسسة ضربة قوية للسمعة، خصوصاً أن المؤسسة كانت تمثل جزءاً من جهودها في العمل الخيري العالمي.
تظل المؤسسة في ذاكرة العامة لما قدمته من خدمات إنسانية، لكن رسائل إبستين التي رُفعت للعلن جعلت أي استمرارية للمؤسسة شبه مستحيلة، وسط تساؤلات حول حدود العلاقات الشخصية بين الشخصيات البارزة والأثرياء الذين تورطوا في قضايا أخلاقية وقانونية خطيرة.













