الجمعة 13 فبراير 2026 08:48 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

إيران على صفيح ساخن… احتجاجات متواصلة وتحذيرات دولية مع تصاعد التوتر الأمريكي

الثلاثاء 13 يناير 2026 05:56 مـ 25 رجب 1447 هـ
أرشيفية
أرشيفية

في ظل أسبوع ثالث من الاحتجاجات المتواصلة، تعيش المدن الإيرانية الرئيسية حالة من الغليان، بينما تتقاطع التطورات الميدانية مع تحذيرات دولية متسارعة وضغوط سياسية واقتصادية متزايدة.

مشهد معقد يتشكل اليوم الثلاثاء، وسط قلق داخلي وترقب خارجي لما قد تحمله الأيام المقبلة.

أرقام صادمة من الداخل

وكشف مسؤول إيراني، الثلاثاء، عن سقوط نحو 2000 قتيل منذ اندلاع الاحتجاجات، بينهم عناصر من قوات الأمن، في حصيلة ثقيلة تعكس اتساع رقعة المواجهات وحدّتها.

وتدخل التظاهرات أسبوعها الثالث، وسط إجراءات أمنية مشددة ومحاولات لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد.

دعوات عاجلة لمغادرة البلاد

وبالتوازي مع التطورات الميدانية، دعت عدة دول، من بينها الولايات المتحدة، رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا.

وطلبت واشنطن من مواطنيها، لا سيما حاملي الجنسيتين الأمريكية والإيرانية، التوجه برًا إلى أرمينيا أو تركيا، أو أذربيجان في الحالات الطارئة.

كما انضمت إلى هذه الدعوات كل من السويد وأستراليا وبولندا والهند، في مؤشر على تصاعد القلق الدولي.

تحركات دبلوماسية هادئة

ونقلت وسائل إعلام غربية عن مصادر مطلعة أن موظفين دبلوماسيين غير أساسيين في السفارة الفرنسية بطهران غادروا البلاد، في خطوة تعكس استعدادًا دبلوماسيًا للتعامل مع سيناريوهات أكثر تعقيدًا، رغم تأكيد إيران استمرار قنوات الاتصال مع الولايات المتحدة.

الاتصالات تعود والإنترنت غائب

بدأت الهواتف المحمولة في إيران استعادة القدرة على إجراء المكالمات الدولية، بعد أيام من الانقطاع، إلا أن خدمة الإنترنت لا تزال متوقفة منذ 8 يناير، وفق منظمة «نتبلوكس».

ويضيف هذا الانقطاع مزيدًا من الغموض حول ما يجري على الأرض، في وقت يعتمد فيه المحتجون على وسائل التواصل للتنظيم ونقل الصورة.

ترمب يلوّح بالاقتصاد والقوة

على الجانب الأمريكي، صعّد الرئيس دونالد ترمب لهجته، معلنًا أن أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران ستواجه رسومًا جمركية بنسبة 25% على صادراتها إلى الولايات المتحدة.

ووصف القرار بأنه «نهائي وقاطع»، دون توضيح آليات تطبيقه.

بين الدبلوماسية والتهديد

وحذّر ترمب من أن واشنطن قد تشن هجومًا إذا أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار على المتظاهرين.

ورغم تأكيد البيت الأبيض أن الدبلوماسية تظل الخيار الأول، فإن الحديث عن بدائل، بينها الغارات الجوية، يعكس هشاشة الموقف وعمق التوتر.

اقرأ أيضا:

محاكمة قد تغيّر خريطة الرئاسة في فرنسا… مارين لوبن أمام اختبار الأهلية قبل 2027