واشنطن تدرس خطوات قوية لدعم الشعب الإيراني وإلغاء آلاف التأشيرات
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، اليوم الاثنين، أن الوزارة تدرس بجدية تقديم مساعدات للشعب الإيراني، مؤكداً أن هذا القرار يأتي ضمن إطار السياسة الخارجية الأمريكية لمتابعة الأوضاع عن كثب.
في الوقت نفسه، تتخذ الولايات المتحدة إجراءات صارمة بشأن التأشيرات.
خيارات قوية تجاه إيران
وأشار بيجوت، في مقابلة مع فوكس نيوز، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يراقب عن كثب تطورات الأوضاع في إيران ويتلقى تحديثات مستمرة من مختلف الجهات المختصة، مع دراسة سلسلة خيارات قوية قد تتخذها الإدارة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
دعم الشعب الإيراني
وأوضح المتحدث أن مساعدة الشعب الإيراني تشكل جزءاً من السياسة الأمريكية، دون الخوض في تفاصيل محددة، مؤكداً أن القرار يهدف إلى دعم حقوق المواطنين الإيرانيين وتعزيز استقرار المنطقة، في ظل التطورات الأخيرة على الأرض.
إجراءات تأشيرات صارمة
وفي سياق متصل، كشف المتحدث أن الولايات المتحدة ألغت نحو 100 ألف تأشيرة دخول للبلاد، منها 2508 تأشيرات لأشخاص تورطوا بأنشطة إجرامية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن القومي والتأكد من التزام المتقدمين بالقوانين الأمريكية.
مراقبة دقيقة للتطورات
وأكد بيجوت أن الإدارة الأمريكية تتابع جميع الأحداث في المنطقة بدقة، مع التعاون المستمر بين مختلف الهيئات الحكومية لضمان اتخاذ قرارات مدروسة وسريعة، سواء فيما يخص إيران أو سياسة التأشيرات.
توازن بين السياسة والأمن
تبقى الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على توازن دقيق بين دعم حقوق الشعوب الأجنبية وحماية مصالحها الأمنية، في وقت يتوقع أن تستمر الإدارة في تقييم المواقف بشكل مستمر قبل الإعلان عن أي خطوات جديدة.













