الحكومة الصينية توجه تهديد مباشر لنظيرتها في إيران بسبب مواطنيها
أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، عن تعزيز متابعتها للتطورات المتسارعة على الساحة الإيرانية، مؤكدة أن سلامة المواطنين الصينيين في إيران تمثل أولوية قصوى للقيادة في بكين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتحذيرات الدولية المتزايدة.
الخارجية الصينية تتابع المشهد الإيراني لحظة بلحظة
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، أن الجهات المعنية في بكين تراقب الوضع الميداني في إيران عن كثب، مشيرة إلى أن سلامة المواطنين الصينيين في إيران تخضع لتقييم مستمر، مع اتخاذ إجراءات استباقية تتناسب مع تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.
استعداد كامل لاتخاذ جميع التدابير اللازمة
أوضحت ماو نينج، خلال مؤتمر صحفي نقلته وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا، أن الحكومة الصينية لن تتردد في اتخاذ كل ما يلزم من خطوات لحماية سلامة المواطنين الصينيين في إيران، بما في ذلك التدابير القنصلية وخطط الطوارئ، بما يضمن أمن الرعايا الصينيين ومصالح الدولة في الخارج.
موقف سياسي ثابت ودعم لاستقرار إيران
وفي السياق السياسي، شددت المتحدثة الصينية على أن بكين تلتزم بمبادئها التقليدية في السياسة الخارجية، وعلى رأسها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدة دعم الصين لاستقرار إيران ووحدتها الوطنية، ورفضها القاطع لاستخدام القوة أو التهديد بها كوسيلة لحل النزاعات الدولية.
دعوة صريحة للحوار وتهدئة التوترات
دعت الصين جميع الأطراف المعنية بالأزمة الحالية إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار، معتبرة أن تحقيق التهدئة يصب في مصلحة أمن واستقرار الشرق الأوسط، ويسهم بشكل مباشر في تعزيز سلامة المواطنين الصينيين في إيران، إلى جانب حماية المدنيين من تداعيات أي تصعيد محتمل.
تحذيرات أمريكية تسبق الموقف الصيني
ويأتي هذا التحرك الصيني بعد ساعات من تحذيرات أطلقتها وزارة الخارجية الأمريكية، طالبت فيها مواطنيها بمغادرة الأراضي الإيرانية بشكل فوري، وهو ما زاد من حدة القلق الدولي بشأن تطورات الأوضاع، ودفع عدة دول إلى مراجعة إجراءاتها المتعلقة بأمن رعاياها في إيران.
متابعة مستمرة وترقب للتطورات القادمة
وفي ختام التصريحات، أكدت بكين أن سلامة المواطنين الصينيين في إيران ستظل تحت المتابعة المستمرة، مع استعدادها لتحديث إجراءاتها وفقًا لأي مستجدات ميدانية، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي مسار الأحداث خلال الأيام المقبلة، وسط دعوات متزايدة لتفادي التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.













