الجمعة 13 فبراير 2026 11:44 صـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

في قلب نيويورك.. صرخات ضد اعتقال مادورو وتدخل أمريكي يثير الجدل

الأحد 4 يناير 2026 11:53 مـ 16 رجب 1447 هـ
جانب من المظاهرات
جانب من المظاهرات

تجمّع عشرات المتظاهرين، صباح السبت، في ساحة تايمز سكوير بنيويورك، في مشهد احتجاجي غير معتاد، رفضًا للتدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.

رفع المشاركون لافتات كتب عليها: "اخرجوا من فنزويلا" و"لا نريد دماء من أجل النفط"، فيما كانت أصواتهم تتصاعد فوق صخب المدينة، محاولة إيصال رسالة واضحة إلى واشنطن.

غضب شعبي وإحساس بالغربة

مانولو دي لوس سانتوس، 36 عامًا، أحد المحتجين، روى شعوره بالغضب والخيبة: "حاولت التواصل مع أصدقائي في فنزويلا صباح السبت، لكن انقطاعات الكهرباء حالت دون ذلك. شعرت أن بلادي تعود إلى أسوأ غرائزها كدولة إمبريالية".

وتكررت هذه الأصوات بين المشاركين الذين أعربوا عن قلقهم من تصاعد النفوذ العسكري والسياسي الأمريكي في أمريكا اللاتينية.

موجة احتجاجية واسعة

وقالت منظمو التظاهرة إن فعالية نيويورك كانت جزءًا من أكثر من 80 احتجاجًا في مختلف المدن الأمريكية، تحت مظلة تحالف ANSWER Coalition المعروف بمناهضته للحروب والتدخلات العسكرية.

وتهدف هذه التحركات إلى لفت الانتباه إلى ما يعتبره المتظاهرون استهدافًا للسيادة الفنزويلية ومصالح شعبها.

صوت الناشطين ووجهة النظر الشعبية

من جانبها، أكدت الناشطة ناديا فايمان أن "التدخل الأمريكي ليس لمكافحة المخدرات أو نشر الديمقراطية، بل محاولة للاستيلاء على النفط والسيطرة على المنطقة".

وأضافت: "علينا أن ندافع عن الحرية والمساواة، وأن نقف إلى جانب الحقيقة مهما كانت التحديات".

جدل دولي وتصعيد مستمر

يأتي هذا الحراك الشعبي في ظل تصاعد الانتقادات الدولية والداخلية للعملية العسكرية الأمريكية، التي أدت إلى اعتقال مادورو ونقله خارج فنزويلا، في خطوة وصفها منتقدون بأنها "انقلاب عسكري مغلف" وانتهاك صارخ لمبادئ السيادة وعدم التدخل.

وسط هذا الجدل، يبدو أن الشارع الأمريكي أصبح منصة لمناقشة سياسات بلاده الخارجية ومساءلتها أمام الرأي العام.

موضوعات متعلقة