مفاجأة تكشفها مصادر عن مغنٍ بريطاني قبل حفله بالمتحف المصري
يتواصل الحديث في الأوساط الفنية والترفيهية عن الحفل المرتقب للمغنّي البريطاني كالم سكوت، المقرر إقامته في المتحف المصري الكبير بالقاهرة يوم 8 يناير 2026، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري واسع، خاصة بعد تداول مفاجأة كشفتها مصادر عن جوانب شخصية في حياته لم تكن محل اهتمام سابق لدى الجمهور العربي.
ويُعد هذا الحفل محطة لافتة في مسيرة كالم سكوت الفنية، كونه أول ظهور رسمي له في مصر، وفي أحد أبرز الصروح الثقافية عالميًا، ما أضفى على الحدث أبعادًا فنية وثقافية تتجاوز إطار الحفلات التقليدية.
من هو كالم سكوت؟ وكيف وصل إلى القاهرة؟
برز اسم كالم سكوت بقوة على الساحة الغنائية العالمية منذ مشاركته في النسخة البريطانية من برنامج المواهب Britain’s Got Talent عام 2015، حين خطف الأنظار بأدائه المؤثر لأغنية Dancing On My Own، ونال حينها دعم لجنة التحكيم بعد حصوله على «الـGolden Buzzer»، لتبدأ بعدها مسيرته الاحترافية التي حقق خلالها نجاحات لافتة على مستوى العالم.
ولا يُنظر إلى حفل المتحف المصري الكبير باعتباره مجرد محطة فنية جديدة، بل يُعد تتويجًا لحضور عالمي متصاعد، يتزامن مع احتفالات متواصلة يشهدها المتحف بوصفه أحد أكبر المشاريع الثقافية في القرن الحالي.
تصريحات شخصية تثير نقاشًا واسعًا
وكشفت مصادر فنية أن تصريحات سابقة لكالم سكوت، أدلى بها في عدد من المقابلات والبودكاستات الدولية، أعادت تسليط الضوء على جوانب من حياته الشخصية ورؤيته لقضايا التقبّل الذاتي والعيش بانفتاح.
هذه التصريحات حظيت بدعم شريحة واسعة من جمهوره حول العالم، لكنها في الوقت ذاته أثارت تفاعلات متباينة داخل بعض المجتمعات.
ورغم ذلك، لم تتضح حتى الآن أي مؤشرات على تأثير هذه التصريحات على أجواء الحفل أو الإقبال الجماهيري، في وقت تعكس فيه التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي اهتمامًا متزايدًا من الشباب المصري والعربي بحضور الحفل في موقع يحمل رمزية تاريخية وثقافية استثنائية.
الموسيقى في قلب الحضارة
ويرى متابعون أن اختيار المتحف المصري الكبير لاحتضان الحفل يعكس توجهًا واضحًا لدمج الفنون المعاصرة مع عمق الحضارة المصرية، ويؤكد على عودة القاهرة بقوة إلى خريطة الفعاليات الفنية العالمية.
ومن المنتظر أن يقف كالم سكوت، مساء 8 يناير، على خشبة أحد أهم المعالم الثقافية في المنطقة، في أجواء تجمع بين سحر التاريخ ونبض الموسيقى الحديثة، في حفل يُنتظر أن يكون من أبرز محطات بداية العام الجديد لعشّاق الموسيقى في مصر والعالم العربي.













