المخلافي يُحذّر: ”الجنوب لن يُغزى بقوة السلاح مجددًا!”
في تصعيدٍ سياسي لافت، حذّر مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، عبدالملك المخلافي، من مخططات تُدار خلف الكواليس لحسم الملف الجنوبي عبر القوة والابتزاز المسلح، واصفًا إياها بأنها "مسار غير شرعي وغير دستوري" يهدد بتفجير الأوضاع في عموم اليمن.
وقال المخلافي في تصريحاتٍ حملت طابعًا تحذيريًا صريحًا: إن "محاولات فرض حلٍّ أحادي للقضية الجنوبية من خلال غزو مناطق بعينها، واستخدام السلاح كوسيلة ضغط، ليست سوى مغامرة سياسية خطيرة تفتقر إلى الشرعية الدستورية وترفضها إرادة الشعب اليمني، شماله وجنوبه".
وأضاف المخلافي أن "ما يُروّج اليوم من صياغاتٍ سياسية حول الجنوب لا يعكس رؤية المجلس الانتقالي فحسب، بل يُدار بخبراتٍ إقليمية ودولية تفوق قدراته بكثير"، مؤكدًا أن هذه الخطوات لا تخدم الجنوبيين، بل "تُعقّد المشهد اليمني، وتُربك الحلفاء في الإقليم، وتصبّ في مصلحة القوى المعادية لأمن اليمن واستقراره".
وأشار إلى أن "أبناء الجنوب، بوعيهم التاريخي وتجاربهم الميدانية، لن ينجرّوا وراء مغامرات تُستخدم فيها أراضيهم ساحةً للصراعات المفتوحة"، مؤكدًا أن "الجنوبيين يدركون تمامًا الأبعاد الحقيقية لهذه المخططات، ويعرفون جيدًا أن الحل لا يُبنى على التهديد أو الانقلاب على الشرعية الدستورية، بل عبر الحوار الوطني الشامل والشراكة العادلة".













