أول تعليق من السلطة الليبية على اغتيال سيف القذافي.. ماذا قالت؟
كشف وزير داخلية حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عماد الطرابلسي، عن أول موقف رسمي عقب إعلان نبأ اغتيال سيف الإسلام القذافي، في واقعة أثارت صدمة واسعة داخل الأوساط الليبية وأعادت ملف الصراع السياسي والأمني إلى الواجهة، بحسب ما نقلته وكالات أنباء محلية وعربية في الساعات الأولى من صباح الجمعة 6 فبراير 2026.
تعليمات عاجلة من وزارة الداخلية
وأوضح الطرابلسي أن وزارة الداخلية أصدرت تعليمات سرية وفورية إلى الجهات المختصة، بالتنسيق مع مكتب النائب العام، من أجل متابعة ملابسات اغتيال سيف الإسلام القذافي، والعمل على جمع المعلومات الأولية وتحليل مسرح الجريمة، تمهيدًا للوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة وفق القوانين المعمول بها.
التحقيقات مستمرة لكشف الجناة
وأكد وزير الداخلية أن التحقيقات في قضية اغتيال سيف الإسلام القذافي لا تزال جارية، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة لكشف خلفيات الحادث ودوافعه، مع الالتزام بالشفافية القانونية وعدم التسرع في إعلان نتائج غير مكتملة قد تؤثر على سير العدالة أو السلم العام.
تأمين جنازة سيف الإسلام القذافي
وفي إطار الإجراءات الميدانية، أصدر الطرابلسي توجيهاته إلى مديرية أمن بني وليد وكافة المديريات الأمنية بالمناطق المجاورة، بضرورة تأمين جنازة سيف الإسلام القذافي المقررة يوم الجمعة بمدينة بني وليد، وتوفير جميع الترتيبات الأمنية والتنظيمية اللازمة لضمان إقامتها دون أي اضطرابات أو تهديدات محتملة.
موقف رسمي يحمل رسائل تهدئة
وشدد وزير الداخلية في بيانه على أن حادثة اغتيال سيف الإسلام القذافي تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدولة على فرض الأمن وسيادة القانون، داعيًا المواطنين إلى التحلي بالهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات أو ردود الفعل العاطفية التي قد تستغلها أطراف تسعى إلى زعزعة الاستقرار.
نعي رسمي ودعوة للمصالحة
وفي ختام تصريحه، نعى عماد الطرابلسي سيف الإسلام القذافي، مقدمًا التعازي إلى أسرته وقبيلته ومحبيه، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، ومؤكدًا أن ليبيا تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تجاوز آلام الماضي والعمل على لمّ الشمل وبناء مستقبل قائم على العدالة والاستقرار والمصالحة الوطنية الشاملة بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي.
ردود فعل سياسية وشعبية متوقعة
ومن المتوقع أن يشهد المشهد الليبي خلال الأيام المقبلة ردود فعل سياسية وشعبية واسعة على اغتيال سيف الإسلام القذافي، في ظل الانقسام القائم وتعدد مراكز النفوذ، ما يجعل نتائج التحقيقات المرتقبة ذات تأثير مباشر على مسار التهدئة أو التصعيد في البلاد.
ما الذي تحمله الأيام القادمة
وتترقب الأوساط الليبية والدولية ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية بشأن اغتيال سيف الإسلام القذافي، وسط مطالبات بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤولين، بما يضمن عدم توظيف الحادث سياسيًا ويعزز فرص الاستقرار في ليبيا خلال المرحلة المقبلة.













