ضربة مركزة ضد الإرهاب.. الجيش الصومالي يطيح بعشرات من «الشباب» جنوب البلاد
نفّذ الجيش الوطني الصومالي، بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال «أوصوم»، ولا سيما قوات الدفاع الشعبية الأوغندية، عملية عسكرية مشتركة ناجحة استهدفت مواقع تابعة لمليشيات «الشباب» الإرهابية في محيط قاعدة بولونغاد بمحافظة شبيلي السفلى، بدعم من شركاء دوليين.
أكثر من 30 قتيلاً بضربات جوية
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الصومالية «صونا»، أعلنت بعثة «أوصوم» في بيان رسمي أن العملية، التي نُفذت بدعم جوي، أسفرت عن مقتل أكثر من 30 عنصرًا من مليشيات «الشباب»، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، في ضربة وصفتها البعثة بالمؤثرة ضد قدرات التنظيم.
هجوم سابق ورد سريع
وأوضح البيان أن عناصر المليشيات كانوا قد شنّوا هجومًا على القوات المشتركة أثناء تنفيذ عمليات تمشيط وملاحقة لفلول الجماعات المسلحة، التي جرى طردها مؤخرًا من بلدتي غندرشي الساحلية ومحور جليب–ماركا، في إطار العمليات العسكرية المستمرة التي يقودها الجيش الصومالي تحت مسمى «عملية السيف الخفي».
تحييد التهديد وحماية المدنيين
وأكدت بعثة «أوصوم» أن القوات تعاملت مع الهجوم بسرعة وحزم، وتمكنت من تحييد التهديدات الإرهابية التي استهدفت القوات الأمنية والمدنيين، مشددة على التزامها بحماية السكان المحليين، وتأمين المناطق المحررة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات اللوجستية دون عوائق.
مواصلة الضغط على مليشيات الشباب
واختتم البيان بالتأكيد على أن الجيش الوطني الصومالي، بالتعاون مع قوات بعثة «أوصوم» وشركائهم الدوليين، سيواصل تنفيذ العمليات المشتركة لتقويض قدرات مليشيات «الشباب»، وتعزيز الأمن والاستقرار، ودعم جهود بناء السلام المستدام في مختلف أنحاء الصومال.













