الجمعة 13 فبراير 2026 12:10 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

دمار المساجد والمدارس في طهران.. احتجاجات إيران تتجاوز كل الحدود!

الأربعاء 14 يناير 2026 11:14 مـ 26 رجب 1447 هـ
أرشيفية
أرشيفية

أفاد محمد صادق معتمديان، محافظ طهران، أن الاحتجاجات الأخيرة في العاصمة الإيرانية أسفرت عن أضرار واسعة طالت مبانٍ حكومية ودينية، بالإضافة إلى محلات تجارية ومباني سكنية.

وأضاف أن آلاف السيارات، وحافلات النقل العام، وسيارات الإسعاف، وحتى شاحنات الإطفاء، تضررت خلال الاضطرابات، كما لحقت أضرار بـ44 مسجدًا ومدرسة دينية، وفقًا لقناة «SNN» الإيرانية.

نفي سقوط آلاف الضحايا

وفي الوقت نفسه، نفت السلطات القضائية الإيرانية صحة التقارير الأجنبية التي تحدثت عن سقوط أكثر من 12 ألف ضحية.

وأكدت أن الأرقام التي ظهرت على جثث القتلى ما هي إلا تصاريح دفن، وليست أرقام تعريف شخصية، وأن ما تم تداوله عن «الهجمات الإرهابية» لا أساس له من الصحة، وفق وكالة الأنباء «مهر».

ترامب يعلق اجتماعاته مع طهران

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي، أمس الثلاثاء، إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين «حتى يتوقف قتل المحتجين»، موجها رسالة مباشرة للإيرانيين: «استمروا في الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم واحفظوا أسماء القتلى والمعتدين».

وأضاف: «المساعدة في الطريق… واجعلوا إيران عظيمة مجددًا».

تحذير للرعايا الأمريكيين

خلال مؤتمر صحفي في ديترويت، نصح ترامب الأمريكيين الموجودين في إيران بالمغادرة فورًا، وعند سؤاله عن المساعدة القادمة إلى طهران، اكتفى بالقول: «ستكتشفون ذلك».

أرقام القتلى لا تزال غامضة

وقال ترامب في تجمع جماهيري بولاية ميشيجن، إن الولايات المتحدة ستعرف قريبًا عدد القتلى بين المتظاهرين، متوقعًا الحصول على معلومات خلال 24 ساعة، مؤكدا أن العدد «كبير جدًا»، ولم يتمكن أحد حتى الآن من تقديم رقم دقيق للضحايا.

احتجاجات تتصاعد منذ ديسمبر

وتشهد إيران منذ الخميس الماضي تصعيدًا ملحوظًا في الاحتجاجات بعد دعوة رضا بهلوي، مع انتشار مقاطع فيديو على مواقع التواصل تظهر مظاهرات واسعة، إلى جانب انقطاع خدمة الإنترنت في اليوم نفسه.

وبدأت الاحتجاجات فعليًا في أواخر ديسمبر 2025، بعد تراجع حاد في قيمة الريال الإيراني، ما أثر مباشرة على مستوى المعيشة، وسط تأكيد السلطات على حق المواطنين في التعبير عن آرائهم مع ضرورة الفصل بين الاحتجاج السلمي والفوضى.