بريطانيا تتخذ خطوة حاسمة تجاه إيران وسط تصاعد الاحتجاجات.. ماذا يحدث وراء الأبواب المغلقة
أعلنت المملكة المتحدة عن استعدادها لفرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية، في ظل تواصل الاحتجاجات الشعبية في إيران، بالتنسيق مع حلفائها، في الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات الدولية لحماية المواطنين البريطانيين، وسط أجواء من الغليان الشعبي والانقطاع المتكرر للإنترنت داخل البلاد.
بريطانيا تتجه لتشديد العقوبات
وأوضح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، خلال حديثه في البرلمان اليوم الأربعاء، أن الحكومة البريطانية تعمل على تطبيق حزمة عقوبات إضافية ضد إيران، بالتنسيق مع شركاء دوليين، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط على السلطات الإيرانية للتعامل مع الاحتجاجات.
وأكد ستارمر على أهمية حماية المواطنين البريطانيين المتواجدين في إيران، مشيرًا إلى أن الحكومة تبذل كل جهودها لضمان سلامتهم.
استدعاء السفير الإيراني
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد استدعت، أمس الثلاثاء، السفير الإيراني لدى لندن، سيد علي موسوي، على خلفية التطورات الأخيرة، مؤكدة استمرار ممارسة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على إيران للتعامل مع الوضع الراهن.
تصاعد الاحتجاجات في إيران
وشهدت إيران منذ يوم الخميس الماضي، 8 يناير 2026، تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الاحتجاجات بعد دعوة «بهلوي»، وانتشرت على مواقع التواصل مقاطع تظهر مظاهرات واسعة في عدة مناطق، في وقت سجلت فيه السلطات انقطاعًا جزئيًا في خدمة الإنترنت داخل البلاد.
وتعود شرارة الاحتجاجات إلى أواخر ديسمبر 2025، على خلفية التراجع الحاد لقيمة الريال الإيراني، وسط تأكيد رسمي من السلطات على حق المواطنين في التعبير عن احتجاجهم، مع التشديد على التمييز بين الاحتجاج السلمي وأعمال الفوضى.
ترامب يحذر ويرسل رسائل للرعايا الأمريكيين
وفي تعليق من الجانب الأمريكي، أعلن الرئيس دونالد ترامب عن إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى توقف القمع ضد المحتجين، داعيًا الإيرانيين الوطنيين إلى مواصلة الاحتجاج والسيطرة على مؤسساتهم وحفظ أسماء القتلى والمعتدين.
كما وجه ترامب نصيحة للرعايا الأمريكيين في إيران بمغادرة البلاد فورًا، مضيفًا خلال مؤتمر صحفي في مدينة ديترويت: «ستكتشفون قريبًا نوع المساعدة في الطريق»، فيما أشار إلى أن الولايات المتحدة ستعرف خلال 24 ساعة عدد المتظاهرين القتلى، مؤكّدًا أن العدد كبير جدًا ولم يتم تحديده بعد.













