الولايات المتحدة الأمريكية توجه صدمة لمصر واليمن و73 دولة أخرى.. إليك التفاصيل
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم 14 يناير 2026 عن تعليق التأشيرات الأمريكية لمصر إلى جانب 74 دولة أخرى، ضمن خطوة تهدف إلى مراجعة شاملة لإجراءات الفرز والتدقيق المتعلقة بالمتقدمين للحصول على تأشيرات الدخول. يبدأ التجميد الفعلي لمعالجة الطلبات في 21 يناير 2026 ويستمر حتى الانتهاء من تقييم الإجراءات.
موعد تنفيذ القرار وأسبابه
أوضحت الوزارة أن التعليق سيبدأ اعتباراً من 21 يناير 2026، مشيرةً إلى أن الهدف الرئيسي من هذا الإجراء هو منع دخول الأفراد الذين قد يمثلون عبئاً على الموارد العامة أو يشكلون مخاطر أمنية، مع إعادة تقييم معايير التدقيق الأمني والتعامل مع طلبات التأشيرات بشكل أدق وأكثر دقة.
المدة الزمنية للتعليق
أشار بيان وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن القرار لا يحدد مدة زمنية مسبقة، وسيسري التعليق على معالجة التأشيرات إلى أن تكتمل عملية إعادة التقييم، مما يترك مجالاً مفتوحاً للتأخير في منح التأشيرات لمواطني الدول المتأثرة بما فيها مصر.
الدول الأكثر تأثراً بالإجراء الجديد
بالإضافة إلى مصر، شملت قائمة الدول المتأثرة روسيا، الصومال، أفغانستان، البرازيل، إيران، العراق، نيجيريا، تايلاند، واليمن، وغيرها من الدول التي يتم تقييم طلبات مواطنيها بشكل أكثر تشدداً لضمان عدم مخالفة المعايير الأمنية والاقتصادية التي وضعتها الحكومة الأمريكية.
سياق الإجراءات الأمريكية السابقة
يأتي هذا القرار ضمن سلسلة إجراءات أوسع فرضتها الولايات المتحدة بداية من 1 يناير 2026، والتي تضمنت قيوداً شاملة أو جزئية على 39 دولة أخرى لأسباب تتعلق بالأمن القومي، في إطار استراتيجية متكاملة لتقوية الفحص الأمني وحماية الموارد العامة على المدى الطويل.
ردود الفعل المحتملة وتأثيرها على المتقدمين
من المتوقع أن يؤثر تعليق التأشيرات الأمريكية لمصر على الطلاب والمسافرين ورجال الأعمال الراغبين في الدخول إلى الولايات المتحدة، حيث قد يضطر العديد منهم إلى تأجيل خطط السفر، بينما شددت الخارجية الأمريكية على أن القرار يأتي حفاظاً على الأمن ومصلحة الولايات المتحدة.
خلاصة وتوقعات مستقبلية
يستمر تعليق التأشيرات الأمريكية لمصر و74 دولة أخرى حتى استكمال مراجعة إجراءات التدقيق والفحص الأمني، مع احتمال تحديث القرار وإعادة فتح المعالجة تدريجياً، ما يضع المواطنين والمتقدمين أمام فترة من الانتظار مع متابعة مستجدات وزارة الخارجية الأمريكية بشكل دوري.













