الجمعة 13 فبراير 2026 03:35 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

خطة الركراكي السرية لإسقاط الكاميرون.. كيف يفك مدرب المغرب الشفرة الكاميرونية ويقود أسود الأطلس إلى نصف النهائي؟

الخميس 8 يناير 2026 01:09 مـ 20 رجب 1447 هـ
وليد الركراكي
وليد الركراكي

يخوض وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، واحدة من أدق وأهم مبارياته القارية عندما يواجه الكاميرون في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية غدا الجمعة، مواجهة لا تُحسم بالأسماء فقط، بل بالتفاصيل والخطة والذكاء التكتيكي.

الركراكي يدرك جيدًا أن الكاميرون لا تُهزم بالقوة، بل بكسر إيقاعها، وهو ما بنى عليه تحضيراته للمباراة منذ صافرة نهاية الدور السابق.

إغلاق العمق.. أول مفاتيح الخطة

الركراكي يخطط لغلق المساحات في وسط الملعب، ومنع لاعبي الكاميرون من فرض الالتحام البدني المباشر، عبر تمركز ذكي للثنائي المحوري، مع أدوار دفاعية واضحة للأطراف، لإجبار المنافس على اللعب العرضي بدلًا من الاختراق من العمق.

الهدف الأساسي: عزل رأس الحربة الكاميروني ومنعه من استلام الكرة في مناطق مؤثرة.

ضرب الكاميرون بسلاحها العكسي

على عكس ما هو متوقع، لا ينوي مدرب المغرب الدخول في صراع بدني مفتوح، بل يعتمد على الاستحواذ الذكي والتحولات السريعة خلف دفاع الكاميرون، الذي يعاني عند العودة السريعة وتنظيم الخط الخلفي.

الركراكي شدد على ضرورة استغلال المساحات خلف الأظهرة، مع تعليمات واضحة للأجنحة بالتحرك بدون كرة وسحب المدافعين خارج مناطقهم.

الرهان على الصبر والضربة القاضية

الخطة المغربية لا تقوم على التسجيل المبكر فقط، بل على الصبر وامتصاص الحماس الكاميروني في الدقائق الأولى، ثم توجيه الضربة القاضية مع تراجع اللياقة البدنية للمنافس.

الركراكي يؤمن أن المباراة قد تُحسم بتفصيلة صغيرة: كرة ثابتة، هجمة مرتدة، أو خطأ تمركز.

مفاجآت من على الدكة

المدرب المغربي يجهز سيناريوهات متعددة حسب مجريات اللقاء، مع أوراق رابحة على مقاعد البدلاء، سيتم الدفع بها في توقيت محسوب لقلب الموازين، خاصة في حال امتداد المباراة للأشواط الإضافية.

رسالة الركراكي للاعبين

داخل غرفة الملابس، الرسالة كانت واضحة:

“الاحترام واجب، لكن الخوف مرفوض.. التاريخ لا يُغير إلا داخل الملعب”.

بهذه العقلية، يدخل منتخب المغرب اللقاء وهو يؤمن أن فك العقدة الكاميرونية ليس حلمًا، بل هدفًا قابلًا للتحقيق بخطة محكمة وروح لا تعرف الاستسلام.