الجمعة 13 فبراير 2026 07:02 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

موعد مباراة منتخب المغرب ضد زامبيا في الرباط بأمم أفريقيا

الإثنين 29 ديسمبر 2025 09:35 مـ 10 رجب 1447 هـ
المغرب ضد زامبيا
المغرب ضد زامبيا

الليلة في الرباط، يخوض منتخب المغرب اختبارًا معنويًا صبعًا أمام جماهيره، بينما تلعب زامبيا مباراة أمل أخير لا تحتمل الخطأ، وفي بعض المباريات، لا تكون النتيجة وحدها هي القصة، وهو ما يسعى إليه اللاعبين والجمهور.

المغرب ضد زامبيا

تتجه الأنظار مساء اليوم الاثنين، 29 ديسمبر 2025، إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، حيث تُقام مواجهة زامبيا ضد المغرب ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025.

وتنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط بحث واسع من الجماهير عن بث مباشر زامبيا ضد المغرب، لمتابعة واحدة من أكثر مباريات المجموعة الأولى ترقبًا.

منتخب المغرب يدخل اللقاء وهو متصدر مجموعته برصيد 4 نقاط، بعدما حقق فوزًا شاقًا في الجولة الأولى وتعادلًا في الجولة الثانية، ورغم ضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ16، فإن الأداء لم يُرضِ قطاعًا كبيرًا من الجماهير، التي تنتظر ظهورًا أقوى وأكثر إقناعًا قبل الدخول في الأدوار الإقصائية.

في المقابل، يخوض منتخب زامبيا المواجهة وهو في وضعية معقدة، لكنه لا يزال متمسكًا بحظوظه. الفريق يمتلك نقطتين من تعادلين، ويحتاج إلى نتيجة إيجابية أمام أصحاب الأرض للحفاظ على آماله في العبور، سواء عبر المركز الثاني أو ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

المباراة تُقام في توقيت حساس، حيث يتزامن معها حسابات معقدة داخل المجموعة، ما يجعل كل دقيقة على أرض الملعب ذات وزن ثقيل.

ماذا يعني ذلك لجمهور المغرب؟

بالنسبة لمنتخب المغرب، المباراة لا تتعلق فقط بالترتيب أو النقاط، بل بالثقة. فالفوز المقنع سيعيد الهدوء إلى المدرجات ويمنح المدرب وليد الركراكي فرصة تثبيت ملامح التشكيل الأساسي قبل الأدوار الحاسمة. أما أي تعثر جديد، فقد يفتح باب التساؤلات في توقيت لا يحتمل الجدل.

أما زامبيا، فالمواجهة تمثل فرصة نادرة لكسر سلسلة إخفاقات طويلة في دور المجموعات منذ تتويجها التاريخي عام 2012، والفوز أو حتى التعادل مع المغرب قد يغيّر مسار البطولة بالنسبة لها، ويمنح لاعبيها دفعة نفسية هائلة في سباق التأهل.

وللجماهير الإفريقية، تعكس المباراة جوهر كأس الأمم الأفريقية: توازن، مفاجآت، وصراعات لا تُحسم على الورق.

ماذا ننتظر؟

هل ينجح المغرب في استعادة بريقه وتقديم أداء يُرضي جماهيره قبل الأدوار الإقصائية؟ أم تفعلها زامبيا وتحوّل ملعب الأمير مولاي عبد الله إلى مسرح لمفاجأة غير متوقعة؟ كل الاحتمالات قائمة… والإجابة ستأتي مع صافرة النهاية في واحدة من أكثر ليالي البطولة إثارة.