مع بداية 2026.. توقعات فلكية تفتح باب القلق بين التفاؤل والحذر
نطوي صفحة عام مضى بكل ما حمله من أحداث، ونستقبل عامًا جديدًا محمّلًا بالأمل والطموحات.
ومع الأيام الأولى من يناير 2026، يعود الجدل مجددًا حول توقعات الحسابات الفلكية، وما إذا كان العام الجديد سيحمل مفاجآت طبيعية قد تعكر صفو هذا التفاؤل المبكر.
ماذا تقول الحسابات الفلكية عن عام 2026؟
خلال الأيام الماضية، تداولت منصات عدة آراء منسوبة إلى خبراء في علم الأبراج والأرقام، تحدثوا فيها عن ملامح عامة قد تميّز عام 2026 على المستوى الطبيعي والمناخي.
هذه التوقعات لا تنطلق من وقائع علمية مثبتة، لكنها تحظى بمتابعة شعبية واسعة مع بداية كل عام.
وبحسب تلك الرؤى، فإن عام 2026 قد يشهد بعض الكوارث الطبيعية المتفرقة، من بينها فيضانات موسمية وعواصف قوية في عدد من المناطق، نتيجة اضطرابات مناخية متوقعة على مدار العام.
زلازل محتملة ومناطق تحت المجهر
وأشار بعض المتحدثين في هذا السياق إلى وجود احتمالية لحدوث زلازل، لا سيما في المناطق الساحلية القريبة من المحيطات، مع تركيز خاص على السواحل الأميركية.
ورغم غياب أي تأكيد علمي رسمي، فإن هذه التوقعات أعادت إلى الأذهان سيناريوهات شهدها العالم في أعوام سابقة، حيث تسببت الكوارث الطبيعية في خسائر بشرية ومادية كبيرة.
اضطرابات بحرية ومخاوف الملاحة
ولم تقتصر التوقعات على اليابسة فقط، إذ تحدّثت بعض التحليلات الفلكية عن اضطرابات مناخية قد تؤثر على حركة الملاحة البحرية، مع احتمالات لغرق سفن أو تعطل خطوط نقل بحرية، نتيجة عواصف مفاجئة أو تغيرات حادة في الطقس.
هذه السيناريوهات، وإن بدت مقلقة للبعض، فإنها تُطرح عادة في إطار تنبؤي عام، دون تحديد توقيتات دقيقة أو أماكن مؤكدة.
بين التحذير والواقع… أين تقف الحقيقة؟
في هذا السياق، دعا من يروجون لهذه التوقعات السكان إلى توخي الحذر وأخذ الاحتياطات اللازمة، مطالبين الجهات المعنية بالاستعداد للتعامل السريع مع أي طوارئ محتملة.
في المقابل، يشدد مختصون في الأرصاد والجيولوجيا على أن التعامل مع الكوارث يجب أن يستند إلى بيانات علمية ورصد ميداني دقيق، لا إلى التوقعات الفلكية.
ومع دخول عام 2026، يبقى المشهد مفتوحًا بين التفاؤل الذي يرافق البدايات الجديدة، والحذر الذي تفرضه طبيعة العالم المتقلبة، في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة بعيدًا عن التنبؤات والتكهنات.













