ثلاث ليالٍ من القلق.. مشهد طفلة حقول قطور بمصر أنهى كل شيء
بعد أيام من القلق والترقب، تحوّل الأمل إلى صدمة قاسية في إحدى قرى محافظة الغربية.
قصة طفلة غابت عن منزلها ولم تعد، انتهت بمشهد موجع هز الأهالي، وترك أسئلة ثقيلة بلا إجابات حتى الآن.
بلاغ اختفاء وبحث استمر ثلاثة أيام
كانت الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية قد تلقت بلاغًا قبل ثلاثة أيام يفيد بتغيب طفلة صغيرة من عزبة العابد التابعة لمركز قطور. و
مع مرور الساعات دون أي معلومات، كثفت فرق البحث والتحري جهودها، بمشاركة الأهالي، في محاولة للوصول إلى أي خيط يقود إلى مكان الطفلة.
عمليات البحث شملت محيط القرية والمناطق الزراعية المجاورة، وسط حالة من القلق المتصاعد بين سكان المنطقة.
العثور على الجثمان داخل الزراعات
صباح اليوم، أسفرت جهود البحث عن العثور على جثمان الطفلة داخل شوال، ملقى في وسط الزراعات بعزبة العابد.
وبحسب المعاينة الأولية، تبيّن وجود آثار اعتداء باستخدام آلة حادة على جسدها، ما يشير إلى شبهة جنائية واضحة.
المشهد كان صادمًا لأهالي القرية، الذين تجمهروا في حالة من الذهول والحزن فور انتشار الخبر.
نقل الجثمان والتحقيق الطبي
تم نقل جثمان الطفلة إلى مشرحة مستشفى قطور، تمهيدًا لعرضه على مصلحة الطب الشرعي، لإجراء الصفة التشريحية وبيان أسباب الوفاة بدقة، وتحديد توقيتها وكيفية وقوعها.
وأكدت مصادر مطلعة أن التقرير الطبي سيكون عنصرًا حاسمًا في استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة.
تحقيقات مكثفة لكشف الجناة
في الوقت ذاته، واصلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية جهودها المكثفة لكشف تفاصيل الواقعة، من خلال فحص علاقات الطفلة وخط سيرها قبل اختفائها، ومراجعة أي بلاغات أو تحركات مشتبه بها في محيط المنطقة خلال الأيام الماضية.
وأكدت مصادر أمنية أن التحقيقات لا تزال جارية، وأنه سيتم إعلان أي تطورات فور التوصل إلى نتائج رسمية.
حزن يخيّم على القرية
سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي عزبة العابد ومركز قطور بالكامل، حيث خيّم الصمت على الشوارع، وارتفعت الدعوات بأن يتم كشف الحقيقة سريعًا ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة التي هزت مشاعر الجميع.
وبينما تستمر التحقيقات، تبقى القرية في انتظار العدالة، أملاً في أن تكون نهاية هذه القصة بداية لكشف الحقيقة كاملة، وإنصاف طفلة رحلت قبل أوانها.













