بعد العاصفة.. قصواء الخلالي تعلن العودة وتوجّه رسائل شكر للدولة والجمهور
في لحظة امتزج فيها الامتنان بالهدوء، أعلنت الإعلامية قصواء الخلالي عودة برنامجها «في المساء مع قصواء» إلى المشهد الإعلامي، بعد أزمة أثارت جدلًا واسعًا، مؤكدة أن ما جرى كشف معدن الدولة، وحضور القانون، ووعي جمهور لم يغادر المشهد.
رسالة شكر لرئيس الجمهورية
وأعربت قصواء الخلالي عن شكرها وتقديرها للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن تدخله ورعايته أعادا الأمور إلى مسارها الصحيح، ووقفا ما وصفته بالتجاوزات والظلم، مشيرة إلى أن ما حدث يعكس طبيعة الدولة التي تقوم على سيادة القانون وعدم القبول بالافتراء أو الاستهداف.
وأكدت أن الرئيس السيسي، كما عهدته على مدار سنوات، يتحرى الإصلاح ويتعامل بمسؤولية وأمانة، مستشهدة بمفهوم «القوي الأمين» كعنوان لإدارة شؤون الوطن.
إشادة بالمؤسسات والقضاء
وفي السياق ذاته، ثمّنت الخلالي الدور الذي قامت به مؤسسة الرئاسة، مشيدة بحسن اختيار القيادات الوطنية في المؤسسات العسكرية والسيادية، ووصفتهم بأنهم «كبار بأفعالهم لا بمناصبهم».
كما خصّت القضاء المصري ورجاله بإشادة واضحة، مؤكدة أنه يظل عماد العدالة ونزاهة القانون، إلى جانب تقديرها لكل من تدخل بالحق من شرفاء الوطن، ورفض محاولات الزج بالمؤسسات في مهاترات أو استهدافات مفتعلة.
الجمهور.. كلمة السر في تجاوز الأزمة
وأكدت الإعلامية أن الدعم الحقيقي جاء من الجمهور المصري، الذي وصفته بـ«الكريم والعظيم»، مشيرة إلى أن التفاعل والمساندة لم ينقطعا طوال فترة الأزمة، وهو ما اعتبرته دليلًا على وعي المصريين، وأن من يزرع الخير يحصده.
كما وجهت الشكر لزملائها من الصحفيين والإعلاميين والسياسيين، الذين ساندوها بمهنية واحترام، وساهموا في إظهار الصورة كاملة دون تهويل أو إساءة.
عودة البرنامج والمقال والحياة السياسية
وأعلنت قصواء الخلالي عودة برنامج «في المساء مع قصواء» عبر الموقع الإلكتروني «إيجبتك Egyptke» وجميع منصاته الرقمية، إلى جانب عودة مقالها الموقوف، مؤكدة استعدادها للعودة إلى العمل السياسي والإعلامي خلال الفترة المقبلة، برؤية أكثر وضوحًا واتساعًا.
وأعربت عن تفاؤلها بعام 2026، معتبرة إياه عامًا واعدًا بالإصلاح والخير، في انتظار القرارات الإصلاحية المنتظرة.
الإعلام والاستثمار.. شراكة لا صدام
وفي ختام رسالتها، أكدت الخلالي، باسمها وباسم العاملين في موقع «إيجبتك» وشركة «باستيت كِميديا»، اعتزازها بدعم الدولة لعودة الاستثمار في مجال الإعلام والصحافة، ورفض استهداف المؤسسات أو الإضرار بالعاملين فيها.
وشددت على أن مؤسساتها الإعلامية ستظل شريكًا إيجابيًا في المشهد، تعمل بضمير مهني، وتحمل شعارها الدائم: «مؤسسة تحترم المصريين»، من أجل إعلام يليق بالدولة والجمهور معًا.












