الجمعة 13 فبراير 2026 11:06 صـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

تعليق صادم من المجلس الانتقالي الجنوبي حول الأحداث بميناء المكلا

الثلاثاء 30 ديسمبر 2025 02:32 مـ 11 رجب 1447 هـ
المجلس الانتقالي الجنوبي
المجلس الانتقالي الجنوبي

أدان المجلس الانتقالي الجنوبي الهجوم السعودي على ميناء المكلا، واعتبره تصعيدًا خطيرًا وعدوانًا منفردًا، مؤكدًا أن ما جرى يمثل تحولًا سلبيًا في مسار التنسيق العسكري والسياسي في اليمن، وذلك وفق تصريحات أدلى بها مسؤولون في المجلس، صباح الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، في أعقاب الغارات التي استهدفت الميناء بمحافظة حضرموت.

إدانة رسمية من المجلس الانتقالي الجنوبي

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي موقفه الرافض لما وصفه بـالهجوم السعودي على ميناء المكلا، مشددًا على أن الضربة الجوية تمت دون تنسيق مسبق، وهو ما اعتبره تجاوزًا خطيرًا للأطر المتفق عليها. وأكد المجلس أن هذه الخطوة تثير تساؤلات واسعة حول مستقبل الشراكة القائمة في إدارة الملف الأمني بمحافظات جنوب وشرق اليمن.

تفاصيل الغارات على ميناء المكلا

استهدفت غارات جوية ميناء المكلا في محافظة حضرموت، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير داخل الميناء، وفق ما أفادت به مصادر محلية. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الهجوم السعودي على ميناء المكلا تسبب في أضرار مادية واضحة، وسط حالة من الاستنفار الأمني والقلق بين السكان المحليين والعاملين في الميناء.

تصريحات حادة من مصادر قيادية

نقلت تقارير صحفية داخل المجلس الانتقالي الجنوبي تصريحات وصفت فيها ما حدث بأنه نقطة فاصلة، معتبرة أن الهجوم السعودي على ميناء المكلا يجعل من تحالف دعم الشرعية في اليمن أمرًا من الماضي. وأوضحت المصادر أن هذه الضربة أحادية الجانب تنسف أسس الشراكة القائمة، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعقيد السياسي والعسكري.

انعكاسات أمنية على شرق اليمن

حذرت قيادات في المجلس من أن الهجوم السعودي على ميناء المكلا من شأنه الإضرار بالترتيبات الجارية لاحتواء الأوضاع الأمنية في محافظات شرق اليمن. وأكدوا أن مثل هذه العمليات قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار، وتعقيد الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن ومنع اتساع رقعة التوتر في حضرموت والمناطق المجاورة.

اتهام بالتصعيد الأحادي

اعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي أن ما جرى يمثل عدوانًا سعوديًا منفردًا، مؤكدًا أن الهجوم السعودي على ميناء المكلا لا يخدم مسار التهدئة، بل يساهم في تعميق الانقسامات. وشدد على ضرورة الالتزام بالتنسيق المشترك، واحترام التفاهمات القائمة، لتجنب مزيد من التصعيد الذي قد تكون له تداعيات خطيرة.

مستقبل التحالفات والتنسيق العسكري

أثار الهجوم تساؤلات حول مستقبل التنسيق العسكري في اليمن، خاصة في ظل التصريحات التي تشير إلى تآكل دور التحالف. وأكد مراقبون أن الهجوم السعودي على ميناء المكلا قد يدفع الأطراف المختلفة إلى إعادة تقييم مواقفها، بما ينعكس على خريطة التحالفات ومسار الأحداث في المرحلة المقبلة.

توقعات المرحلة القادمة

يأتي موقف المجلس الانتقالي الجنوبي في توقيت بالغ الحساسية، ما يعكس حجم التوتر الذي أحدثه الهجوم السعودي على ميناء المكلا. ومع غياب مؤشرات واضحة على احتواء الخلاف حتى الآن، تظل التطورات المقبلة مرهونة بردود الفعل السياسية والعسكرية، وإمكانية فتح قنوات حوار لتفادي مزيد من التصعيد في شرق اليمن.