هل دخل الحوثيون على خط الحرب البحرية بين روسيا وأوكرانيا؟
أعلنت روسيا اليوم عن وقوع هجوم بطائرات مسيّرة تسبب في أضرار ببنية تحتية وسفن في منطقة فولنا على ساحل البحر الأسود، في تصعيد جديد يستهدف أصول البلاد المتعلقة بالسلع الأساسية والنقل البحري.
أضرار في السفن والبنية التحتية
وأفادت السلطات المحلية عبر تلجرام أن الهجوم أصاب سفينتين ورصيفين في المنطقة، فيما تعمل فرق الطوارئ على إخماد حرائق اندلعت دون الإشارة إلى وقوع إصابات بشرية.
وتقع فولنا في إقليم كراسنودار وتضم ميناء تامان، المسؤول عن مناولة الحبوب والأسمدة والنفط والغاز المسال، إلى جانب شحنات أخرى، مع عدم تحديد ما إذا كان الميناء الهدف المباشر للهجوم.
أوكرانيا تكثّف هجماتها البحرية
يأتي هذا الهجوم بعد تصعيد أوكرانيا لهجماتها على الأصول الروسية البحرية في الأسابيع الأخيرة، بما يشمل ناقلات نفط ومنصات حفر.
ويأتي ذلك في سياق حرب الطاقة بين الطرفين، وسط استمرار محادثات السلام دون تحقيق تقدم ملموس على الأرض.
حوادث متفرقة تتزامن مع الهجوم
أفادت السلطات الروسية أيضاً أن حطام الطائرة المسيّرة تسبب في أضرار بخط أنابيب، ما أدى إلى اندلاع حريق منفصل غطّى مساحة تقدر بنحو 100 متر مربع.
ويواصل الطرفان استهداف البنية التحتية للطاقة لتعزيز موقعهما الاستراتيجي في الصراع.
تصاعد النزاع البحري والطاقة
وقالت هيئة الأركان الأوكرانية إن أوكرانيا استهدفت، يوم السبت، منصة حفر تابعة لشركة لوك أويل في حقل فيلانوفـسكي ببحر قزوين.
كما شنت أوكرانيا هجومًا على ناقلة نفط روسية ضمن ما يُعرف بـ"أسطول الظل" في البحر المتوسط.
في المقابل، شنت روسيا ضربة على مدينة أوديسا الساحلية في جنوب أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل.
سباق السيطرة على الطاقة
يشير الخبراء إلى أن الطرفين يواصلان سباق السيطرة على خطوط الطاقة والنقل البحري، في محاولة لتحقيق تفوّق استراتيجي بعد أشهر من الجمود على خطوط القتال، مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية على كلا الجانبين.













