الجمعة 13 فبراير 2026 04:06 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

برج العذراء وحظك اليوم الأربعاء 17 ديسمبر 2025

الأربعاء 17 ديسمبر 2025 03:07 مـ 27 جمادى آخر 1447 هـ
برج العذراء
برج العذراء

في ظل الإقبال المتزايد على متابعة الأبراج الفلكية باعتبارها طقسًا يوميًا لدى كثيرين بحثًا عن التفاؤل في شؤون الحب أو الرزق أو السفر، حسمت الفتاوى الرسمية الصادرة عن دار الإفتاء المصرية وهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية هذا الجدل، مؤكدة أن هذه الممارسات تندرج تحت باب التنجيم المحرّم شرعًا، وتُعد من الخرافات التي يُستحب للمسلم الابتعاد عنها وعدم الانسياق وراءها.

قراءة مفصلة لتوقعات برج العذراء اليوم.

مواليد برج العذراء يتميزون بالدقة والحرص على التنظيم، واليوم يحمل لهم فرصة لمراجعة بعض القرارات المؤجلة والتعامل مع التفاصيل الصغيرة بهدوء وتركيز.

حظك اليوم على الصعيد المهني

  • تبدو أكثر التزامًا وتنظيمًا من المعتاد، مما يلفت انتباه من حولك.

  • قد يُطلب منك إنهاء مهمة تتطلب دقة وصبر، وستنجح إذا ابتعدت عن النقد الزائد لنفسك.

  • لا تتردد في طلب التوضيح عند الحاجة لتوفير الوقت والجهد، وتجنب تحميل نفسك أكثر من طاقتك.

حظك اليوم على الصعيد العاطفي

  • الأجواء العاطفية تميل إلى الهدوء، لكن من المهم التعبير عن مشاعرك بوضوح.

  • إذا كنت مرتبطًا، الحوار الصريح مع الشريك يزيل أي سوء فهم بسيط قبل أن يتفاقم.

  • إذا كنت أعزب، قد يلتفت إليك شخص مهتم بطريقة غير مباشرة، لكن تجنب التعجل واترك الأمور تتطور طبيعيًا.

حظك اليوم على الصعيد الصحي

  • انتبه للإرهاق الناتج عن التفكير الزائد، وحاول تنظيم مواعيد النوم.

  • شرب الماء بانتظام وممارسة نشاط خفيف يساعدان على تحسين حالتك العامة.

حظك اليوم على الصعيد المالي

  • التفكير العملي يساعدك على ضبط مصروفاتك، وقد يكون من الحكمة تأجيل شراء غير ضروري أو إعادة ترتيب الأولويات المالية.

نصيحة اليوم لمواليد برج العذراء

لا تسعَ للكمال في كل شيء، فالبعض من الأمور “الجيدة” يكفي. خفف الضغط عن نفسك، وستجد أن الأمور تمضي بسلاسة أكثر مما توقعت.

لا تجعل التسرّع هدفك في كل خطوة، فالقوة الحقيقية كثيرًا ما تنبع من التأنّي، والحكمة تولد من صفاء التفكير وهدوئه، امنح نفسك مساحة للتأمل، فقرار متزن اليوم قد يقيك مشاعر الندم في الغد.

تنويه ديني خاص بالمشهد

وانطلاقًا من ذلك، يظل الرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية السبيل الأوثق لحياة مطمئنة ونقية، بعيدة عن الأوهام والانحرافات، وما تحذيرات العلماء في مصر والسعودية من متابعة الأبراج إلا رسالة صادقة تدعو إلى الثبات على منهج الله، والابتعاد عمّا يشوّه العقيدة ويكدّر صفاء الإيمان.