الجمعة 13 فبراير 2026 04:48 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

حظك اليوم برج الحوت الأحد 7 ديسمبر 2025.. طاقة هادئة وقرارات ناضجة بفضل الحدس القوي

الأحد 7 ديسمبر 2025 12:44 مـ 17 جمادى آخر 1447 هـ
برج الحوت
برج الحوت

في وقت باتت فيه متابعة الأبراج الفلكية عادة يومية لدى كثير من الناس بحثًا عن بارقة أمل في الحب أو المال أو السفر، جاءت الفتاوى الرسمية من دار الإفتاء المصرية وهيئة كبار العلماء في السعودية لتحسم الجدل، مؤكدة أن هذه الممارسات لا تعدو كونها تنجيمًا محرّمًا شرعًا، وأنها من الخرافات التي ينبغي للمسلم أن ينأى بنفسه عنها.

قراءة مفصلة لتوقعات برج الحوت اليوم.

يستقبل مولود الحوت هذا الأحد بطاقة هادئة تدفعه للابتعاد عن الضوضاء واستعادة صفاء الذهن. اليوم يمنحك إحساسًا عاليًا بالحدس وقدرة على رؤية ما وراء التفاصيل، ما يساعدك على اتخاذ قرارات أكثر نضجًا على مختلف الأصعدة، الاستماع لصوتك الداخلي سيكون مفتاح الوضوح خلال الساعات المقبلة.

على الصعيد المهني – برج الحوت اليوم

تتحرك اليوم بروية وتنجز مهامك دون استعجال، وهذا يقلل احتمالات الخطأ ويزيد من تركيزك.
قد يُعرض عليك عمل إضافي أو مسؤولية جديدة، لكن الفلك ينصحك بعدم التسرع في قبول ما يتجاوز طاقتك.
العمل في مساحة هادئة سيرفع إنتاجيتك، كما قد تجد فرصة لتسوية مسألة معلّقة منذ فترة.
حدسك اليوم قوي… فلا تتجاهله.

على الصعيد العاطفي – توقعات الحوت

تميل إلى البحث عن الأمان العاطفي قبل أي شيء.
تحتاج لحديث هادئ مع الشريك يعيد الدفء والتوازن للعلاقة.
وإن كنت أعزب، فقد يجذبك شخص يتسم بالهدوء والتفهم، ينسجم مع طبيعتك الحساسة.
احرص فقط على عدم المبالغة في الحساسية أو تحميل المواقف أكبر من حجمها.

على الصعيد الصحي – برج الحوت اليوم

تفضل الابتعاد عن الأنشطة المرهقة، وتميل للاسترخاء وإعادة ترتيب الطاقة.
الراحة الذهنية اليوم ضرورية… ولا بأس بقليل من التأمل أو النوم الإضافي.

اليوم لبرج الحوت

يوم يحمل لك الصفاء والوضوح، شرط أن تمنح نفسك مساحة للهدوء.
الحدس اليوم هو دليلك الأقوى… فاستمع له قبل أن تستمع إلى ضجيج العالم.

لا تجعل العجلة غايتك في كل خطوة، فالقوّة الحقيقية كثيرًا ما تُولد من التمهّل، والحكمة تنبت من هدوء التفكير، خذ وقتك لتتأمّل، فقرارٌ راجح اليوم قد يجنبك ندمًا طويلًا غدًا.

تنويه ديني خاص بالمشهد

ومن هذا المنطلق، يبقى الرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية هو الطريق الأوثق لحياة مستقرة ونقية، بعيدة عن الأوهام والانحرافات، وتحذير العلماء في مصر والسعودية من متابعة الأبراج ليس إلا دعوة صادقة للثبات على منهج الله، والابتعاد عمّا يعكّر صفاء العقيدة ويشوّه نقاء الإيمان