الجمعة 13 فبراير 2026 06:18 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

حظك اليوم برج الحوت 26 نوفمبر 2025

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:50 مـ 6 جمادى آخر 1447 هـ
برج الحوت
برج الحوت

في الوقت الذي يحرص فيه كثير من القراء يوميًا على متابعة أبراجهم الفلكية لمعرفة ما قد يحمله لهم الغد من حب أو مال أو سفر جاءت الفتاوى الرسمية من دار الإفتاء المصرية وهيئة كبار العلماء في السعودية لتؤكد أن مثل هذه الممارسات تندرج تحت مسمى التنجيم، وهو أمر مرفوض شرعًا، ويندرج ضمن الخرافات التي ينبغي للمسلم الابتعاد عنها.

قراءة مفصلة لتوقعات برج الحوت اليوم.

يستقبل مواليد برج الحوت يومهم بطاقة حساسة ووعي داخلي قوي، اليوم قد تشعر ببعض الحيرة والتردد في منح الثقة للآخرين، لكن وجود العائلة والأصدقاء بجانبك يمنحك الدعم والمساحة الآمنة لاتخاذ قراراتك بثقة.

على الصعيد العاطفي

تواصل واضح لتجنب سوء الفهم

اليوم قد تشهد بعض التغييرات في علاقتك بالشريك.
التعامل بحذر والتواصل الصادق سيكونان مفتاح الاستقرار.
الأعزب قد يجد فرصة للتقرب من شخص يلفت انتباهه… الصراحة والصدق هما الطريق الأمثل.

على الصعيد المهني

تقدم مع خطة مدروسة

قد تحقق تقدمًا ملحوظًا في العمل، شرط أن تعتمد على رؤية استراتيجية واضحة.
التخطيط المدروس لكل خطوة سيساعدك على إنجاز المهام بكفاءة وتحقيق نتائج ملموسة.

على الصعيد المالي

تنظيم الميزانية والحذر مطلوب

من المحتمل حدوث تغييرات في وضعك المالي اليوم.
التزم بميزانيتك ونظم أولوياتك المالية لتجنب أي ضغط أو مفاجآت غير متوقعة.

على الصعيد الصحي

توازن بين العقل والجسم

احرص على الراحة وتجديد طاقتك خلال اليوم.
ممارسة رياضة خفيفة أو أخذ فترات استراحة قصيرة سيساعدك على الحفاظ على نشاطك وتركيزك طوال اليوم.

نصيحة اليوم لبرج الحوت

استمع لحدسك وابداعك الداخلي… فهو مرشدك الأمثل لاتخاذ القرارات الصحيحة اليوم.

يوم برج الحوت يحمل فرصًا للعاطفة والعمل والمال، مع دعمه لإطلاق إبداعك وحدسك، التوازن والهدوء سيمنحانك شعورًا بالرضا عن يومك.

لا تجعل السرعة غايتك في كل أمر، فالقوة الحقيقية كثيرًا ما تكمن في التمهّل، والحكمة تولد من التروّي، خذ وقتك في التفكير، فقرار رشيد اليوم قد يجنّبك ندمًا طويلًا غدًا.

تنويه ديني خاص المشهد

ومن هذا المنطلق، فإن العودة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية هي السبيل إلى حياة متوازنة، بعيدة عن الأوهام والانحرافات، وتحذير العلماء في مصر والسعودية من متابعة الأبراج ليس إلا نداءً واضحًا للتمسّك بالله، والابتعاد عن كل ما قد يفسد صفاء العقيدة ونقائها.