الجمعة 13 فبراير 2026 04:35 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

حظك اليوم برج العذراء 26 نوفمبر 2025

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:48 مـ 6 جمادى آخر 1447 هـ
برج العذراء
برج العذراء

في الوقت الذي يحرص فيه كثير من القراء يوميًا على متابعة أبراجهم الفلكية لمعرفة ما قد يحمله لهم الغد من حب أو مال أو سفر جاءت الفتاوى الرسمية من دار الإفتاء المصرية وهيئة كبار العلماء في السعودية لتؤكد أن مثل هذه الممارسات تندرج تحت مسمى التنجيم، وهو أمر مرفوض شرعًا، ويندرج ضمن الخرافات التي ينبغي للمسلم الابتعاد عنها.

قراءة مفصلة لتوقعات برج العذراء اليوم.

يبدأ مواليد برج العذراء يومهم بطاقة إيجابية ونشاط ملحوظ، ما يمنحك قدرة على التعامل مع المواقف بتركيز وحكمة، اليوم يحمل بعض المفاجآت اللطيفة، ومع القليل من العقلانية في استغلال الفرص، ستشعر بالرضا الكامل عن نتائج يومك.

على الصعيد المهني

قرارات دقيقة ومهام تحتاج تركيز

اليوم مناسب لاتخاذ خطوات مهنية مهمة. قد يظهر مشروع جديد يتطلب دقة عالية، أو فرصة تحتاج منك ترتيبًا واضحًا.
انتبه للتفاصيل المالية، وابتعد عن أي مصروفات كبيرة أو استثمارات متسرعة.
تعاونك مع الزملاء سيمنحك دفعة قوية لتحسين النتائج وإنهاء المهام بكفاءة.

على الصعيد العاطفي

مفاجآت لطيفة وتواصل أوضح

الأجواء العاطفية مستقرة وتميل للهدوء.
للأعزب، قد تلوح فرصة تقرّب من شخص يلفت اهتمامك… فقط كن صريحًا وواثقًا.
أما المرتبط أو المتزوج، فاليوم مناسب لحوار واضح وصادق يُجنّبك أي سوء فهم بسيط.

على الصعيد الصحي

مزاج جيد… مع حاجة للراحة

صحتك عمومًا جيدة، لكن ضغط العمل قد يسبب بعض التوتر.
الراحة الخفيفة أو المشي في الهواء الطلق يساعدك على تصفية ذهنك.
احرص على نظام غذائي متوازن ونوم كافٍ لتجديد طاقتك والمحافظة على نشاطك.

نصيحة اليوم لبرج العذراء

انتبه للتفاصيل الصغيرة… فهي مفتاح نجاحك اليوم في العمل والعاطفة والصحة.

يوم برج العذراء يحمل طاقة إيجابية وفرصًا قابلة للاستثمار، تعامل مع اليوم بحكمة وتركيز، وستلمس تطورًا واضحًا في كل جوانب حياتك.

لا تجعل السرعة غايتك في كل أمر، فالقوة الحقيقية كثيرًا ما تكمن في التمهّل، والحكمة تولد من التروّي، خذ وقتك في التفكير، فقرار رشيد اليوم قد يجنّبك ندمًا طويلًا غدًا.

تنويه ديني خاص المشهد

ومن هذا المنطلق، فإن العودة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية هي السبيل إلى حياة متوازنة، بعيدة عن الأوهام والانحرافات، وتحذير العلماء في مصر والسعودية من متابعة الأبراج ليس إلا نداءً واضحًا للتمسّك بالله، والابتعاد عن كل ما قد يفسد صفاء العقيدة ونقائها.