الجمعة 13 فبراير 2026 04:35 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 25 نوفمبر 2025.. حدس قوي وفرص للتقدم في الحب والعمل

الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 12:51 مـ 5 جمادى آخر 1447 هـ
برج السرطان
برج السرطان

في الوقت الذي يحرص فيه كثير من القراء يوميًا على متابعة أبراجهم الفلكية لمعرفة ما قد يحمله لهم الغد من حب أو مال أو سفر جاءت الفتاوى الرسمية من دار الإفتاء المصرية وهيئة كبار العلماء في السعودية لتؤكد أن مثل هذه الممارسات تندرج تحت مسمى التنجيم، وهو أمر مرفوض شرعًا، ويندرج ضمن الخرافات التي ينبغي للمسلم الابتعاد عنها.

قراءة مفصلة لتوقعات برج السرطان اليوم.

يحمل لك حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 طاقة مميزة، حدسك قوي اليوم، مما يمنحك قدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة بسرعة، قد تشعر ببعض الضغط في البداية، لكن تنظيم يومك يجعلك تتجاوز أي عقبة بسهولة.

برج السرطان اليوم على الصعيد العاطفي

دفء ومصالحة

الأجواء العاطفية دافئة. فرصة المصالحة موجودة إذا كان هناك سوء تفاهم سابق.
للعازبين: اليوم يحمل احتمالية لإعجاب متبادل، قد ينشأ في محيط اجتماعي أو لقاء عفوي.
استغل طاقتك العاطفية في التعبير عن مشاعرك بصدق وهدوء.

برج السرطان اليوم على الصعيد المهني

إنجاز مهم يقلل الضغط

ابدأ بالملفات المؤجلة. إنجاز مهمة واحدة اليوم سيخفف جزءًا كبيرًا من عبء العمل.
التركيز والهدوء هما مفتاح نجاحك، وستلاحظ تقدير الآخرين لمجهودك.

برج السرطان اليوم على الصعيد المالي

تنظيم نفقاتك يمنحك راحة

اليوم مناسب لإعادة ترتيب ميزانيتك ومراجعة نفقات الشهر.
تجنب القرارات المالية العاطفية، وحافظ على خطة واضحة لتسيير أمورك المالية.

برج السرطان اليوم على الصعيد الصحي

هدوء واسترخاء

ابتعد عن أي توتر عاطفي أو ضغوط نفسية.
امنح نفسك لحظات قصيرة من الاسترخاء، وتمارين التنفس، أو المشي لتجديد الطاقة.

نصيحة اليوم لمولود السرطان

حساسيتك قوة، لكن لا تدعها تتحكم بيومك، أنت من يوجّه مشاعرك، فاستثمر طاقتك في ما ينفعك.

يوم متوازن لمولود السرطان يجمع بين العاطفة، والعمل، والاهتمام بالذات، حدسك اليوم هو أداتك الأساسية لاتخاذ قرارات صائبة، فتجنب التوتر واستغل طاقتك في تحقيق تقدم ملموس.

لا تجعل السرعة غايتك في كل أمر، فالقوة الحقيقية كثيرًا ما تكمن في التمهّل، والحكمة تولد من التروّي، خذ وقتك في التفكير، فقرار رشيد اليوم قد يجنّبك ندمًا طويلًا غدًا.

تنويه ديني خاص المشهد

ومن هذا المنطلق، فإن العودة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية هي السبيل إلى حياة متوازنة، بعيدة عن الأوهام والانحرافات، وتحذير العلماء في مصر والسعودية من متابعة الأبراج ليس إلا نداءً واضحًا للتمسّك بالله، والابتعاد عن كل ما قد يفسد صفاء العقيدة ونقائها.