الجمعة 13 فبراير 2026 04:47 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

صحفي يمني يكشف ”الخدعة” الكبرى: حل الانتقالي ”شكلي” والميليشيات والمكاتب لا تزال تعمل.. وتحريض من أبوظبي يهدد بالانفجار

الخميس 12 فبراير 2026 12:40 صـ 25 شعبان 1447 هـ
الرحبي
الرحبي

كشف مختار الرحبي، السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية ومستشار وزير الإعلام ورئيس مجلس إدارة قناة المهرية الفضائية، عن تفاصيل مثيرة للجدل حول الواقع الحقيقي للمجلس الانتقالي الجنوبي بعد الإعلان عن حله، مؤكداً أن ما حدث لم يكن سوى "إجراء شكلي" لم يغير الجوهر.

وقال الرحبي في تصريحات صحفية مطولة، إنه "رغم صدور قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي، فإن الواقع على الأرض ينطق بغير ذلك؛ حيث لا تزال مكاتب المجلس تمارس عملها ونشاطها الاعتيادي وكأن شيئاً لم يكن"، مشيراً إلى أن القرار الحكومي تجاهل الهيكلية التنظيمية التي تسيطر على مفاصل الحياة في المحافظات الجنوبية.

وأضاف الرحبي أن الأخطر من بقاء المكاتب هو استمرار "التشكيلات المسلحة" التي أنشأها رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، مبيناً أن هذه القوات المسلحة خارج عن إطار الدولة ولم يتم دمجها ضمن مؤسسات الدولة الرسمية (وزارة الدفاع أو الداخلية)، مما يعني وجود جيش موازٍ يحتفظ بولائه القديم.

ولم يتوقف الرحبي عند هذا الحد، بل امتدت اتهاماته لتشمل استمرار وجود "قيادات تحريضية" لا تزال تتبوأ مواقع حساسة داخل المؤسسات العسكرية والمدنية، رغم التحذيرات المستمرة من خطورتها على السلم الأهلي.

محور التحريض الخارجي

واتهم مختار الرحبي، صراحة، كل من عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك (نائب رئيس المجلس الانتقالي) بالقيادة "عمليات تحريض" ضد الدولة من مقر إقامتهما في أبوظبي، مؤكداً أن الخطاب المعادي للحكومة الشرعية يُدار من هناك.

وأبدى الرحبي استغرابه البالغ من الموقف الرسمي، مشيراً إلى أنه "لم تُقدَّم أي طلبات رسمية لسلطات الدولة التي يحلان بها (الإمارات) لتسليمهما أو محاكمتهما"، رغم استمرارهما في ما وصفه بتهديد الاستقرار.

تحذيرات استراتيجية

واختتم الرحبي تصريحاته بتحذير من تداعيات هذا الوضع، قائلاً: "إن استمرار هذا الوضع سيبقي المشهد السياسي والأمني هشاً للغاية"، وحذر من أن هذا الهشاشة توفر بيئة خصبة للمجلس الانتقالي لإعادة ترتيب صفوفه مرة أخرى، واستغلال أي فراغ أمني لإرباك الأوضاع مجدداً وانقلاب الطاولة على مسار السلام والحلول السياسية.

موضوعات متعلقة