الجمعة 13 فبراير 2026 01:50 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

غضب داخل الكيان الصهيوني والسبب صادم وغريب.. ماذا حدث؟

الأربعاء 4 فبراير 2026 08:24 مـ 17 شعبان 1447 هـ
رئاسة الوزراء الصهيونية
رئاسة الوزراء الصهيونية

أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية رفضها التام لما أطلقت عليه شعار لجنة إدارة غزة الجديد، معتبرة أن اعتماده يمثل خطوة مرفوضة سياسيًا، خاصة لاحتوائه على رمز السلطة الفلسطينية، في تطور يعكس تصاعد الخلاف حول مستقبل إدارة القطاع، حيث ورد ذكر شعار لجنة إدارة غزة مبكرًا في مقدمة الجدل القائم.

بيان رسمي يوضح أسباب الرفض

أوضحت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، في بيان رسمي صدر فجر الأربعاء 4 فبراير 2026، أن شعار لجنة إدارة غزة لم يتم عرضه مسبقًا على الجانب الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الشعار الذي تم تداوله إعلاميًا يختلف كليًا عن النموذج الذي قُدم في وقت سابق خلال المشاورات غير المباشرة.

رفض قاطع لرمزية السلطة الفلسطينية

أكد البيان الإسرائيلي أن استخدام رمز السلطة الفلسطينية داخل شعار لجنة إدارة غزة أمر غير مقبول على الإطلاق، وشدد على أن إسرائيل لن تسمح بأي حضور سياسي أو إداري للسلطة الفلسطينية داخل قطاع غزة، معتبرة أن تغيير الشعار يعكس توجهًا سياسيًا يتعارض مع الرؤية الإسرائيلية لإدارة المرحلة المقبلة.

تغيير الشعار يثير تفسيرات سياسية

بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية، فإن اللجنة الوطنية لإدارة غزة قامت رسميًا بتعديل شعارها، حيث استبدلت الرمز السابق المتمثل في طائر الفينيق الناهض من الرماد بشعار السلطة الفلسطينية الذي يتضمن نسر صلاح الدين، وهو ما فُسر إسرائيليًا على أنه محاولة لإعادة السلطة الفلسطينية إلى واجهة المشهد الإداري في غزة.

جدل متصاعد حول إدارة قطاع غزة

يأتي الخلاف بشأن شعار لجنة إدارة غزة في سياق نقاش أوسع حول مستقبل الحكم في القطاع، في ظل غياب توافق دولي وإقليمي حول الجهة التي ستتولى إدارة الشؤون المدنية والخدمية، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على موقفها الرافض لأي دور مباشر أو غير مباشر للسلطة الفلسطينية.

قراءة إسرائيلية للرسائل السياسية

ترى دوائر رسمية في تل أبيب أن تغيير شعار لجنة إدارة غزة لا يقتصر على كونه خطوة شكلية، بل يحمل دلالات سياسية واضحة، تعكس نوايا اللجنة في إعادة ربط غزة بالمؤسسات التابعة للسلطة الفلسطينية، وهو ما تعتبره إسرائيل تجاوزًا للخطوط الحمراء المتفق عليها سابقًا.

صمت فلسطيني وترقب للمواقف القادمة

في المقابل، لم يصدر حتى الآن رد رسمي من اللجنة الوطنية لإدارة غزة بشأن الاعتراض الإسرائيلي، فيما تترقب الأوساط السياسية الفلسطينية تطورات الموقف، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الخلاف على شعار لجنة إدارة غزة سيتحول إلى أزمة سياسية أوسع تتعلق بترتيبات ما بعد الحرب.

مستقبل غامض بانتظار الحسم

مع استمرار التباين في المواقف، يبقى مستقبل إدارة قطاع غزة معلقًا بين الرؤى المتضاربة، في انتظار مواقف دولية وإقليمية قد تعيد رسم المسار، بينما تشير المعطيات إلى أن الجدل حول شعار لجنة إدارة غزة قد يكون مقدمة لصدامات سياسية أكبر خلال المرحلة المقبلة.

موضوعات متعلقة