للهاشميين: سنجعل من قصوركم قبورا
إلى عتاولة السلالة ولصوصها:
احفظوا هذه الوثيقة وسابقاتها ولاحقاتها لتكون شاهدة علينا وعليكم حين يحل يوم حساب الشعب.
الباديء أظلم ومن دق الباب لقي الجواب.
بهذه الطريقة اللصوصية السفيهة ظهرت كل المسميات العفنة التي ارتبطت بدجاليكم في بلادنا.
لا لوم علينا ولا تثريب حين نعمل جردة حساب شاملة لالف عام من التزوير العلوي.
سنبدأ من جامع الدجال الهادي الرسي في صعدة، تعلمون ونعلم جيدا أنه بني على أنقاض حصن حميري شامخ هدمتموه.
ولأن كل المذاهب الفقهية بما فيها مذهبكم تبطل الصلاة في مكان مغصوب، فسوف نبني محل الجامع المغصوب دار سينما حديثة، ونقيم داخل اسوار القرضين على جماجم اسلافكم مركزا ثقافيا ومتحفا للفنون الرازحية والمنبهية الجميلة.
أما قباب كهنتكم ودجاليكم فسوف نستفيد من طرازها المعماري لنبني فيها حمامات بخارية تقليدية.
بالنسبة لقبة المتوكل في صنعاء تحديدا نظرا لكونها في شارع مزدحم دائما في ميدان التحرير، فسوف نستغل هذا الموقع لبناء حمامات عامة للمارة والباعة المتجولين، وسنعيد دبابة مارد الثورة إلى موقعها الاصلي.
كل اوقافكم وكنوزكم المسروقة من اقواتنا ستؤول إلى الخزينة العامة وتسهم في تعويض المتضررين من حروبكم واجرامكم بحق اليمنيين.
أما اولئك الرعاع من ابناء السلالة الذين لا زالوا يقفون على ارضنا ومؤسساتنا فنقول لهم ان يوم الحساب قادم وعسير، ولا أجد ابلغ عبارة هنا غير استعارة ما خاطبنا به يوما صاحبكم وشاعركم أحمد محمد الشامي:
ولا أبقت لي الأيام خلاً *** إذا سالمت خصمهم الخئونا
وقد يكبــوا بفارسه جواد *** وقد يتصارع المتحالفونــأ
فذرهم يلههم أمل خلوب *** فسوف إذا أفاقو يعلمونــا
ودعهم في جهالتهم حيارى *** سكارى ، يسرحون ويمرحونــأ
سيعلم كل ختال أثيم *** بأنـــــا ـ رغم كل العالمينــأ
سنجعل من حصونهم قبــوراً ** ونبني من قبورهم حصونــا














