الشرعية تُفجّر مفاجأة أمنية في عدن وتحركات تُربك خصومها
في تطور أمني لافت يُنذر بتصعيد غير معلن، فتحت شرطة العاصمة المؤقتة عدن تحقيقات عاجلة في حالتَي وفاة غامضتين أثارتا ذعر المواطنين في قلب مدينتَي خور مكسر ودار سعد.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المحافظة تصاعدًا في التوترات الخفية بين الأجهزة الأمنية الموالية للشرعية ومراكز النفوذ الأخرى التابعة للانتقالي الجنوبي المنحل، ما يضع الوضع الأمني على صفيح ساخن.
ووفق مصادر أمنية مطلعة، فقد تلقى قسم العريش في مديرية خور مكسر بلاغًا يفيد بالعثور على جثة مواطن يبلغ من العمر 60 عامًا، دون أي آثار عنف أو إصابات ظاهرة.
وعلى الفور، انتقلت فرق التحقيق إلى الموقع، وتم نقل الجثة إلى ثلاجة مستشفى الجمهورية استعدادًا لتشريحها من قبل الطبيب الشرعي للكشف عن السبب الحقيقي للوفاة.
وفي تفاصيل متزامنة، سجّلت شرطة قسم البساتين في مديرية دار سعد بلاغًا آخر عن عثور مواطنين على جثة رجل يبلغ من العمر 68 عامًا ملقاة في الشارع العام.
وخلال المعاينة الأولية، لم يُعثر على أي دلائل عنف أو طعنات أو كدمات، ما يعزز فرضية التدخل غير المرئي أو استخدام أساليب لا تترك أثراً ظاهراً.
وأكدت شرطة عدن أنها تتابع التحقيقات بدقة، وانتظرت نتائج التقارير الطبية الشرعية التي قد تكشف خيوطًا جديدة حول طبيعة الوفاتين، وما إذا كانتا مرتبطتين بدوافع جنائية أو سياسية أو حتى تنفيذية.
وسط تساؤلات واسعة بين الأهالي: هل نحن أمام موجة جديدة من التصفية الصامتة؟ أم أن للشرعية راي اخر في فرض سطوتها الأمنية
ومع تصاعد وتيرة الأحداث، يترقّب الشارع العدني بقلق ما ستسفر عنه الأيام القادمة، خاصةً في ظل غياب الشفافية الكاملة وانعدام الثقة في الروايات الرسمية.













