عاجل.. قطر تكشف مفاجأة صادمة بشأن قاعدة العديد الأمريكية
أعلنت دولة قطر، اليوم الأربعاء، مغادرة عدد من الأفراد من قاعدة العديد الجوية، في خطوة تأتي على خلفية التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، وجاء الإعلان بعد تقارير لوكالة رويترز تحدثت عن توجيه أوامر لبعض الموظفين في القاعدة الأمريكية بالمغادرة كإجراء احترازي.
وأكد مكتب الإعلام الدولي في دولة قطر، أن ما يتم تداوله بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد يندرج ضمن الإجراءات الطبيعية التي تُتخذ في أوقات الأزمات والتوترات الإقليمية، مشددًا على أن سلامة المواطنين والمقيمين والمنشآت الحيوية تمثل أولوية قصوى للدولة.
قطر وقاعدة العديد.. إجراءات احترازية في ظل التوترات
أوضح مكتب الإعلام الدولي أن دولة قطر تواصل اتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان الأمن والاستقرار، بما في ذلك الإجراءات المرتبطة بحماية المنشآت الحيوية والعسكرية، وأضاف أن أي مستجدات تتعلق بالوضع الأمني سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية المعتمدة فقط، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
وتُعد قاعدة العديد الجوية واحدة من أهم القواعد العسكرية في المنطقة، وتستضيف قوات أمريكية ودولية، ما يجعلها محور اهتمام في ظل أي تصعيد إقليمي أو توتر سياسي.
تحذيرات إيرانية من استهداف القواعد الأمريكية
في سياق متصل، قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز إن طهران وجهت تحذيرات إلى حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مفادها أنها ستستهدف القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيهم إذا شنت واشنطن هجومًا على إيران.
وجاء هذا التصريح بعد تهديدات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل دعمًا للاحتجاجات المناهضة للحكومة الإيرانية، ما زاد من حدة التوتر بين الجانبين وأثار مخاوف من تصعيد عسكري واسع في المنطقة.
تصاعد الاضطرابات داخل إيران
بالتزامن مع التوتر الخارجي، قالت منظمة حقوقية إن عدد القتلى جراء الاضطرابات في إيران ارتفع إلى نحو 2600 شخص، في ظل استمرار الاحتجاجات التي تجتاح البلاد، وتسعى المؤسسة الدينية الحاكمة إلى احتواء هذه الاحتجاجات، التي تُعد من أكبر التحديات التي تواجه النظام منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
هذه التطورات المتسارعة تلقي بظلالها على مجمل الأوضاع في الشرق الأوسط، وتفسر سبب لجوء بعض الدول، ومنها قطر، إلى اتخاذ إجراءات احترازية تتعلق بالمواقع العسكرية الحساسة مثل قاعدة العديد.
قطر تؤكد: الأمن أولوية قصوى
في ختام بيانها، شددت قطر على أن أمن وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها يمثلان أولوية مطلقة، وأن الدولة لن تتردد في اتخاذ أي خطوات ضرورية لحماية منشآتها الحيوية والعسكرية في ظل أي تطورات إقليمية.
ويبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات على صعيد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاساتها على المنطقة بأكملها، وعلى دول محورية مثل قطر التي تستضيف منشآت عسكرية استراتيجية مثل قاعدة العديد.













