الجمعة 13 فبراير 2026 12:09 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

أول رد من الرئاسة السورية على محاولة اغتيال أحمد الشرع

الإثنين 5 يناير 2026 03:27 مـ 17 رجب 1447 هـ
أحمد الشرع
أحمد الشرع

أثارت أنباء متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة واسعة من الجدل والتساؤلات حول حقيقة محاولة اغتيال أحمد الشرع، بعد تداول منشورات تزعم نقله إلى أحد المستشفيات في تركيا في وضع صحي حرج. وجاء انتشار هذه المزاعم في ظل غياب أي بيانات رسمية حاسمة، ما فتح الباب أمام التكهنات والتفسيرات المختلفة بشأن حقيقة محاولة اغتيال أحمد الشرع وتداعياتها المحتملة.

بداية القصة على مواقع التواصل الاجتماعي

انطلقت شرارة الجدل مساء الأحد 4 يناير 2026، عقب تداول منشور منسوب للباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي. وتضمن المنشور حديثًا عن وجود الرئيس السوري أحمد الشرع داخل مستشفى في تركيا، بعد تعرضه لمحاولة اغتيال قبل أيام. وأشار المنشور إلى أن الحادثة جاءت نتيجة صراع داخلي وُصف بأنه معركة داخل القصر بين أطراف متناحرة، ما أعاد طرح سؤال حقيقة محاولة اغتيال أحمد الشرع بقوة على الساحة الإعلامية.

مزاعم عن صراع داخلي وحالة صحية حرجة

وفقًا لما تم تداوله، فإن محاولة الاغتيال المزعومة جاءت نتيجة خلافات بين ما يُعرف بالحرس القديم والحرس الجديد، وأن أحمد الشرع أصيب بجروح خطيرة استدعت نقله خارج البلاد لتلقي العلاج. إلا أن هذه الروايات اعتمدت بشكل كامل على مصادر غير رسمية، وهو ما زاد من حالة الغموض حول حقيقة محاولة اغتيال أحمد الشرع دون وجود أدلة موثقة.

غياب البيانات الرسمية يزيد الغموض

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي بيان رسمي من الرئاسة السورية أو الجهات الأمنية أو المقربين من أحمد الشرع يؤكد أو ينفي صحة هذه الأنباء. هذا الصمت الرسمي أسهم في اتساع دائرة الجدل، وترك المجال مفتوحًا أمام التحليلات، في وقت يبحث فيه المتابعون عن إجابة واضحة بشأن حقيقة محاولة اغتيال أحمد الشرع.

نفي رسمي سابق من السلطات السورية

في سياق متصل، سبق للسلطات السورية أن نفت بشكل قاطع شائعات مشابهة. فقد نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا، في يونيو 2025، عن مصدر بوزارة الإعلام تأكيده عدم صحة ما تم تداوله حول محاولة اغتيال أحمد الشرع خلال زيارة سابقة إلى محافظة درعا. وأوضح المصدر أن تلك الأنباء عارية تمامًا عن الصحة، في خطوة رسمية هدفت إلى حسم الجدل آنذاك حول حقيقة محاولة اغتيال أحمد الشرع.

دور الإعلام ومواقع التواصل في تضخيم الأخبار

يعكس هذا الجدل مرة أخرى الدور الكبير الذي تلعبه منصات التواصل الاجتماعي في نشر الأخبار غير المؤكدة، خاصة في القضايا السياسية الحساسة. ويرى مراقبون أن تداول معلومات غير موثوقة دون الرجوع إلى مصادر رسمية يسهم في تشويش الرأي العام، ويصعّب الوصول إلى حقيقة محاولة اغتيال أحمد الشرع بشكل دقيق وموضوعي.

موقف المتابعين والمحللين

انقسم المتابعون بين من يرى أن غياب النفي الرسمي قد يحمل دلالات غير مباشرة، ومن يؤكد أن التجارب السابقة تثبت أن مثل هذه الشائعات تتكرر دون أساس. ويؤكد محللون أن التعامل المهني مع مثل هذه الأخبار يتطلب انتظار البيانات الرسمية قبل تبني أي رواية بشأن حقيقة محاولة اغتيال أحمد الشرع.

خلاصة المشهد والتطورات المنتظرة

في ظل تضارب الأنباء وغياب التأكيد الرسمي، تبقى حقيقة محاولة اغتيال أحمد الشرع محل تساؤل مفتوح. وحتى صدور بيان واضح من الجهات المعنية، تظل كل الروايات المتداولة في إطار الشائعات غير المثبتة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة توضيحًا رسميًا قد يحسم الجدل ويضع حدًا للتكهنات المتداولة حول هذا الملف.