حضرموت: مكونات سياسية وقبلية تعلن دعمها الكامل للموقف السعودي وتُطالب بخروج قوات الانتقالي
أعلنت مكونات سياسية وقبلية بارزة في محافظة حضرموت، عن تأييدها الكامل والتام لمواقف السلطة المحلية، وكذلك البيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية، والذي تناول التطورات الأخيرة في حضرموت والمهرة. وأكدت هذه المكونات، في بيان لها، رفضها القاطع لأي بيانات أو تحركات تصدر من أي جهة كانت، مشددة على ضرورة الالتزام بالأطر الرسمية والمؤسسية، وعدم تجاوزها.
وفي السياق ذاته، جدد "مؤتمر حضرموت الجامع" تمسكه بالشرعية المحلية، معتبراً أن البيان الرسمي الصادر عن المحافظ سالم الخنبشي، يمثل الموقف الشرعي والمعبر عن تطلعات المحافظة.
وشدد المؤتمر على رفضه ورفض أبناء المحافظة لأي محاولات تهدف إلى فرض الأمر الواقع بالقوة العسكرية، أو تغيير المعادلات السياسية على الأرض بعيداً عن الحوار .
كما دان المؤتمر في بيانه، بشدة، أي تصعيد عسكري في المحافظة، مستنكراً استهداف قيادات ورموز "حلف قبائل حضرموت"، وحمل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تنجم عن ذلك، محذراً من الآثار السلبية لهذه التصرفات على أمن واستقرار المحافظة، وعلى الجهود الرامية لتحقيق التهدئة وإنهاء الصراع.
من ناحيته، رحب "حلف قبائل حضرموت" بالموقف السعودي الأخير، الذي دعا إلى ضرورة الخروج العاجل والسلس للقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من كل من محافظتي حضرموت والمهرة.
وأعرب الحلف في تعليقه عن تقديره العالي للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي، من أجل احتواء التوترات ومنع المزيد من التصعيد، داعياً جميع الأطراف إلى الانصياع لمطالب تحقيق الأمن والسلم الأهلي.
يأتي هذا الموقف الموحّد من أبناء حضرموت تعزيزاً لجهود الاستقرار، ورسالة واضحة بضرورة احترام المؤسسات الشرعية ووقف العبث بالأمن القومي للمحافظة.













