بيان لـ‘‘خفر السواحل اليمنية’’ عقب إطلاق نار على 15 قاربًا في باب المندب
أصدرت مصلحة خفر السواحل اليمنية، بياناً توضيحياً بشأن حادثة إطلاق نار وقعت في مضيق باب المندب، مؤكدة أن تقييماتها الأولية تشير إلى أن الحادثة كانت نتيجة سوء تقدير من قبل طاقم الحماية على متن السفينة الأجنبية.
وقالت المصلحة إنها تلقت بلاغاً من السفينة التجارية BOBIC التي ترفع علم بربادوس، يفيد باقتراب 15 قارباً صغيراً منها أثناء مرورها غرب منطقة ذوباب، وادعاء تعرضها لإطلاق نار صادر من هذه القوارب.
وأوضح خفر السواحل أنه بعد تنفيذ تحريات ميدانية وأخذ إفادات الصيادين المحليين، تبين أن الصيادين تعرضوا بالفعل لإطلاق نار دون أن يكون بحوزتهم أي أسلحة، ودون قيامهم بأي عمل عدائي تجاه السفينة.
وأكدت المصلحة أن التقييمات الأولية تشير إلى أن الحادثة ناجمة عن سوء تقدير للموقف من قبل فريق الحماية المسلّح على متن السفينة، وليس ناتجاً عن نشاط قرصنة أو عمل عدائي من قبل القوارب اليمنية.
ودعت خفر السواحل إلى عدم التسرع في ربط مثل هذه الحوادث بالقرصنة، مشددة على ضرورة تعزيز التنسيق الدولي لتجنّب وقوع حوادث مشابهة مستقبلاً.
كما أوصت المصلحة بضرورة تعزيز التواصل مع الجهات البحرية الدولية لضمان الالتزام بـقواعد الاشتباك والتعامل المتدرج مع المخاطر، ورفع الوعي لدى الصيادين بأهمية الحيطة والحذر أثناء الإبحار في الممرات الملاحية الدولية.













