الجمعة 13 فبراير 2026 01:47 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

منتدى المعرفة يستمع إلى محاضرتين حول مبادرة ”منتج واحد أسرة واحدة، وجهود الحفاظ على مواقع التراث العالمي في اليمن

الجمعة 5 يوليو 2013 09:36 صـ 27 شعبان 1434 هـ
منتدى المرفة ـ منتج واحد
منتدى المرفة ـ منتج واحد

استمع منتدى المعرفة في جلسته الأسبوعية المنعقدة اليوم الخميس إلى محاضرتين الأولى حول مبادرة" أسرة واحدة.. منتج واحد"، والثانية حول نجاح اليمن في أبقاء مدينتي صنعاء وزبيد جزءاً من التراث الثقافي العالمي.
وقدم المحاضرة الأولى، مدير وحدة التمويل الأصغر بالصندوق الاجتماعي للتنمية، أسامة الشامي، والتي قدم خلالها عرضاً لمبادرته حول" أسرة واحدة.. منتج واحدة"، و"حركة أنا يمني أنا منتج"، وهما المبادرتان اللتين أرادهما المحاضر لأن تكونا إطاراً محفزاً لقيم الإنتاج في المجتمع اليمني، وبما يسهم في تأسيس تنمية مستدامة، تعتمد بشكل أساسي على المنتج المحلي، ومن خلال تشجيع كل فرد في المجتمع أو أسرة أو مجموعة اجتماعية، على تبني مشاريعهم الصغيرة والأصغر، بالاعتماد على المبادرة الذاتية والتمويل الذاتي، وفي إطار حزمة من المحفزات التي ينبغي أن تتبنها الجهات الرسمية المعنةي.
واعتبر المحاضر أن الأولوية الأخلاقية لــ:حركة أنا يمني أنا منتج، هو الإعلاء من شأن المنتجين والحرفيين، وتغيير النظرة الخاطئة التي تتجه نحو الفئات المنتجة، وإحداث تحول معاكس في هذه النظرة باتجاه ازدراء العاطلين والمتقاعسين عن العمل والإنتاج.
وأورد المحاضر الشامي جملة من الأهداف لحركته والتي تشمل: توفير فرص للإنتاج وتحسين دخل الأسر اليمنية، وخلق فرص عمل مستدامة ، وتشجيع استخدام وإحلال المنتج المحلي، وتحسين سلسلة القيمة في المنتج المحلي وتعزيز فرص وصوله إلى السوق الداخلية والأسواق الخارجية.
وأوضح الشامي أن الأطراف المعنية بإنفاذ مشروع" أسرة واحدة منتج واحد" و"حركة أنا يمني أنا منتج" هم: الأسر اليمنية وكل فرد في المجتمع، والجهات الرسمية المعنية ومجالس القرى والمجالس المحلية، ورجال المال والأعمال، ورجال الاقتصاد، ومنظمات المجتمع المدني.
وعبر عن تطلعه إلى أن تتحول مبادرة أسرة واحدة منتج واحد، إلى مشروع وطني كبير يغطي كل مناطق اليمن وخصوصاً المناطق الريفية التي تعتبر المستهدف الأول من هذه المبادرة.
وفي المحاضرة الثانية، قدم مستشار وزير الثقافة، المنسق الوطني للتراث الثقافي العالمي، التابع لمنظمة اليونسكو، المهندس نبيل منصر، عرضاً للإنجازات التي حققها وفد اليمن المشارك في مؤتمر اليونسكو الذي عقد مؤخراً في العاصمة الكمبودية، وأثمرت بقاء مدينة زبيد في قائمة التراث العالمي ، والحيلولة دون سقوط مدينة صنعاء التاريخية إلى قائمة المواقع التاريخية المعرضة للخطر.
وقال إن المشاركة التي تمت برئاسة وزير الثقافة، الدكتور عبد الله عوبل، فتحت آفاقاً واسعة للتعاون المشترك بين اليمن والدول العربية والمنظمات الدولية الأخرى ذات العلاقة، في مجال تعزيز برامج الحفاظ والصون لمواقع التراث العالمي في اليمن.