الجمعة 13 فبراير 2026 08:25 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

حظك اليوم برج الجوزاء 26 نوفمبر 2025

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:33 مـ 6 جمادى آخر 1447 هـ
برج الجوزاء
برج الجوزاء

في الوقت الذي يحرص فيه كثير من القراء يوميًا على متابعة أبراجهم الفلكية لمعرفة ما قد يحمله لهم الغد من حب أو مال أو سفر جاءت الفتاوى الرسمية من دار الإفتاء المصرية وهيئة كبار العلماء في السعودية لتؤكد أن مثل هذه الممارسات تندرج تحت مسمى التنجيم، وهو أمر مرفوض شرعًا، ويندرج ضمن الخرافات التي ينبغي للمسلم الابتعاد عنها.

قراءة مفصلة لتوقعات برج الجوزاء اليوم.

توقعات الأبراج لليوم تكشف أجواء متجددة لمواليد برج الجوزاء، المعروفين بذكائهم الاجتماعي وقدرتهم الكبيرة على الحوار وبناء علاقات ناجحة، وبما أن الجوزاء ثالث الأبراج في دائرة الفلك ويمتد بين 21 مايو و20 يونيو، فاليوم يحمل لك طاقة مختلفة وتأثيرات واضحة على مستوى العمل والعاطفة والصحة.

على الصعيد المهني

نظرتك للعمل تصنع فرقًا

اليوم تحتاج إلى تغيير طريقة تعاملك مع مهامك. لا تنظر للعمل كواجب ثقيل، بل كخطوة تكمّل مسارك وتمنحك قيمة حقيقية. التقدير يبدأ منك، فحافظ على شغفك وتوازنك.

على الصعيد العاطفي

تواصل أفضل ومساحة أوسع

حاول أن تكون أكثر مرونة مع الشريك. تخلَّ قليلًا عن أسلوب التملك، وامنح الطرف الآخر مساحة للتعبير. العقلانية اليوم مفتاح استقرار العلاقة، والوسط هو الطريق الأنسب لكلاكما.

على الصعيد الصحي

توازن نفسي وتمارين بسيطة

لا تدع حساسيتك الزائدة تؤثر على طاقتك وصحتك. بعض التمارين الخفيفة تساعدك على التخلص من الضغط وتحسين مزاجك. حاول تنظيم وقتك قليلاً والعمل على تهدئة أفكارك.

نصيحة اليوم لمواليد برج الجوزاء

كن صريحًا وتخلّ عن الخوف من ردود فعل الآخرين، التعامل بطبيعتك الحقيقية يمنحك حرية أكبر وراحة داخلية تحتاجها خلال هذه الفترة.

يوم برج الجوزاء اليوم يحمل لك فرصًا مهنية أفضل، واستقرارًا عاطفيًا ممكنًا، وتحسّنًا صحيًا إذا تعاملت مع الأمور بهدوء، الذكاء الاجتماعي الذي تملكه سيكون سلاحك الأبرز للنجاح في هذا اليوم.

لا تجعل السرعة غايتك في كل أمر، فالقوة الحقيقية كثيرًا ما تكمن في التمهّل، والحكمة تولد من التروّي، خذ وقتك في التفكير، فقرار رشيد اليوم قد يجنّبك ندمًا طويلًا غدًا.

تنويه ديني خاص المشهد

ومن هذا المنطلق، فإن العودة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية هي السبيل إلى حياة متوازنة، بعيدة عن الأوهام والانحرافات، وتحذير العلماء في مصر والسعودية من متابعة الأبراج ليس إلا نداءً واضحًا للتمسّك بالله، والابتعاد عن كل ما قد يفسد صفاء العقيدة ونقائها.