استقالة وليد الركراكي من تدريب منتخب المغرب
أفادت تقارير إعلامية متطابقة، اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، بأن استقالة وليد الركراكي باتت مطروحة رسميًا على طاولة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعدما تقدم المدير الفني بطلبه للرحيل عن تدريب المنتخب المغربي، في خطوة وصفت بالمفاجئة نظرًا لحساسية التوقيت وقرب الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
خلفيات قرار الاستقالة
كشفت مصادر صحفية، من بينها منصة فوت ميركاتو، أن وليد الركراكي أبلغ مسؤولي الاتحاد المغربي برغبته في مغادرة منصبه، مبررًا قراره بحالة الإرهاق الذهني والنفسي الناتجة عن الضغوط المتراكمة خلال الفترة الماضية، خاصة عقب خسارة لقب كأس الأمم الأفريقية 2025، الذي أقيم على الأراضي المغربية، وهو ما اعتبره المدرب سببًا كافيًا لرفع الحرج عن المسؤولين.
نهائي قاري ترك أثرًا ثقيلًا
جاءت استقالة وليد الركراكي بعد أسابيع قليلة من خسارة المنتخب المغربي لنهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام منتخب السنغال بنتيجة هدف دون رد، في مباراة احتضنها المغرب وسط آمال جماهيرية عريضة بالتتويج، إلا أن ضياع اللقب القاري على أرضه ترك انعكاسات قوية على الجهاز الفني واللاعبين.
موقف الجامعة الملكية المغربية
حتى الآن، لم تصدر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أي بيان رسمي يؤكد قبول أو رفض استقالة وليد الركراكي، في وقت تشير فيه تسريبات إعلامية إلى وجود مساعٍ داخل الاتحاد لإقناع المدرب بالعدول عن قراره، والتمسك باستمراره على رأس الجهاز الفني، نظرًا لقيمته الفنية ومعرفته العميقة بخبايا المنتخب.
توقيت بالغ الحساسية قبل المونديال
تكتسب استقالة وليد الركراكي خطورة مضاعفة بسبب توقيتها، إذ يفصل أقل من أربعة أشهر فقط عن انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، ما يضع المنتخب المغربي أمام سيناريو معقد في حال قبول الاستقالة، سواء من حيث البحث عن بديل مناسب أو الحفاظ على استقرار المجموعة قبل الحدث العالمي المنتظر.
مسيرة استثنائية منذ عام 2022
شهدت فترة وليد الركراكي مع المنتخب المغربي إنجازات غير مسبوقة، أبرزها قيادة أسود الأطلس إلى المركز الرابع في كأس العالم قطر 2022، كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز التاريخي، إلى جانب بلوغ نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 لأول مرة منذ عام 2004، ما عزز مكانته كأحد أنجح المدربين في تاريخ الكرة المغربية.
انتظار الحسم من فوزي لقجع
لا يزال وليد الركراكي يترقب الرد النهائي من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، لحسم مصير استقالته بشكل رسمي، في ظل حالة ترقب جماهيري وإعلامي واسعة، وسط تساؤلات حول مستقبل المنتخب المغربي في حال حدوث تغيير على مستوى القيادة الفنية.
خلاصة المشهد والمرحلة المقبلة
تبقى استقالة وليد الركراكي ملفًا مفتوحًا حتى صدور القرار الرسمي من الاتحاد المغربي، مع ترجيحات باستمرار المشاورات خلال الأيام القليلة المقبلة، بينما يترقب الشارع الرياضي المغربي التطورات القادمة، لما تحمله من تأثير مباشر على مسار أسود الأطلس في كأس العالم 2026.











