الجمعة 13 فبراير 2026 03:24 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

الإرياني: إيران تواصل توظيف الحوثيين كأذرع تخريبية رغم خسائرها الإقليمية

الأربعاء 28 يناير 2026 11:46 مـ 10 شعبان 1447 هـ
الحوثيون وإيران
الحوثيون وإيران

قال زير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال معمر الإرياني إن استمرار النظام الإيراني في تحريك أدواته بالمنطقة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية، ومحاولاته توظيف تلك الأذرع كأوراق ضغط وابتزاز لتوسيع دائرة التوتر ورفع كلفة استهدافه، يثبت أن طهران لم تُجر أي مراجعة حقيقية لسياساتها التخريبية رغم ما تكبده مشروعها الإقليمي من خسائر سياسية وعسكرية واقتصادية خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح الإرياني أن إصرار إيران على استخدام المليشيات كأذرع عسكرية بديلة لتهديد أمن الدول والممرات البحرية والمصالح الدولية يعكس عقيدة راسخة لدى نظام الملالي تقوم على تصدير الأزمات والهروب إلى الأمام، لا على التهدئة أو بناء الثقة والاستقرار، وهو ما يجعل من إيران مصدراً دائماً لعدم الاستقرار في المنطقة والعالم.

وأشار وزير الإعلام إلى أن استمرار هذا النهج، رغم الضربات التي تلقاها المحور الإيراني في أكثر من ساحة، يؤكد أن نظام طهران لا يرى في الخسائر سبباً للتراجع، بل دافعاً لمزيد من التصعيد والمغامرة، ما يعني عملياً أنه لا يمكن الحديث عن أمن حقيقي أو استقرار مستدام في ظل بقاء هذا النظام وسياساته العدوانية دون ردع فعلي وحازم.

وفي السياق ذاته، شدد الإرياني على أن اليمن واليمنيين دفعوا ثمناً باهظاً منذ انقلاب مليشيا الحوثي بتخطيط وتمويل إيراني على الدولة ومؤسساتها، من تدمير للاقتصاد وانهيار للخدمات وتشريد الملايين، وتحويل البلاد إلى ساحة حرب مفتوحة وأداة ضمن مشروع توسعي لا علاقة له بمصالح اليمن ولا بكرامة شعبه.

واختتم الإرياني تصريحاته بالتأكيد على أن اليمن يمثل المثال الأوضح على الكلفة السياسية والإنسانية لتدخلات إيران في شؤون الدول، وعلى خطورة المليشيات المسلحة العابرة للحدود، مشدداً على أن إنهاء الانقلاب الحوثي وتجفيف مصادر دعمه الإيرانية ليس شأناً يمنياً فحسب، بل ضرورة إقليمية ودولية لحماية الأمن الجماعي ومنع تكرار هذا النموذج التخريبي في ساحات أخرى.

موضوعات متعلقة