”الجنوب يُفجّر ساحة العروض برسالة واحدة: الرياض فرصة.. ولا عودة للوراء!”
في مشهدٍ يعكس زخمًا شعبيًّا غير مسبوق، امتلأت ساحة العروض بمديرية خور مكسر في العاصمة المؤقتة عدن بحشودٍ جماهيرية غفيرة، رفعت صوت الجنوب عاليًا في لحظةٍ توصف بأنها استثنائية وحاسمة في مسار القضية الجنوبية.
المتظاهرون، الذين توافدوا من مختلف أحياء عدن ومناطق الجنوب، وجّهوا رسائل سياسية واضحة وقوية، أكدوا فيها دعمهم الكامل للقيادات الجنوبية التي تقود المشهد السياسي من الرياض، وعلى رأسها القائد أبو زرعة المحرمي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
تفويض شعبي لا لبس فيه: "أبو زرعة يمثل إرادتنا"
لم تكن التظاهرة مجرد تجمّع عابر، بل إعلاناً شعبيًّا رسميًّا بمنح القيادة الجنوبية في السعودية تفويضًا وطنيًّا كاملًا لخوض أي مسار سياسي يُفضي إلى حلول عادلة وشاملة. وأكد الحشد أن هذه الحلول يجب أن:
- تُحقّق تطلعات الشعب الجنوبي.
- تحفظ حقوقه التاريخية.
- تحمي الجنوب من الانزلاق في صراعات هامشية أو حروب جانبية لا طائل منها.
الرياض: محطة حاسمة أم مفترق طرق؟
يرى المراقبون أن الجهود السياسية الجارية في الرياض تمثّل نافذة استراتيجية لا يمكن تفويتها، خاصةً في ظل التحديات المتراكمة على الصعيدين الأمني والمعيشي. وقد رفع المتظاهرون شعارات تشدد على:
- توحيد الصف الجنوبي كأولوية قصوى.
- معالجة الملفات العالقة (سياسياً وأمنياً).
- وضع الأولويات الخدمية في صدارة الأجندات: كهرباء – مياه – مرتبات – أمن.
دعوة للحوار.. وتحذير من الفتنة
في رسالة تحمل طابعًا وطنيًّا عميقًا، شدّد المشاركون على أن اللحظة الراهنة تتطلب أعلى درجات المسؤولية، داعين جميع الأطراف إلى:
- تغليب لغة الحوار.
- تجنّب الخطابات التصعيدية.
- رفض أي محاولة لشقّ الوحدة الجنوبية.
وأكدوا أن الوحدة الوطنية الجنوبية هي "الصخرة التي ستتحطم عليها كل الرهانات الخارجية والداخلية" التي تسعى لتعقيد المشهد أو تأبيد الفوضى.













