الجمعة 13 فبراير 2026 08:55 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

موعد مباراة أرسنال ضد إنتر ميلان الإيطالي

الثلاثاء 20 يناير 2026 10:27 مـ 2 شعبان 1447 هـ
أرسنال ضد إنتر ميلان
أرسنال ضد إنتر ميلان

اليوم، الثلاثاء 20 يناير 2026، يتجه فريق أرسنال الإنجليزي إلى واحد من أصعب معاقل كرة القدم الأوروبية، ملعب جوزيبي مياتزا (سان سيرو)، لخوض مواجهة نارية ضد إنتر ميلان الإيطالي ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا .

هذه المواجهة ليست مجرد مباراة عادية؛ بل هي فرصة ذهبية للغانرز لمحو ذكريات الهزيمة المؤلمة التي لحقت بهم في نفس المكان قبل عام واحد فقط.

في نوفمبر 2024، غادر أرسنال سان سيرو خالي الوفاض بعد هزيمته بهدف نظيف من ركلة جزاء نفذها التركي هاكان شالهانوغلو في الدقيقة 90+2 من الشوط الأول .

تلك الخسارة كانت الوحيدة التي مني بها فريق المدرب ميكيل أرتيتا في مشواره الأوروبي بأكمله حتى خروجه من نصف النهائي، مما جعلها نقطة سوداء في مسيرته القارية.

لكن الصورة هذا الموسم مختلفة تمامًا. ففريق شمال لندن يقدم عروضًا قوية ومذهلة في دوري الأبطال، حيث حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الست حتى الآن.

ومن بين ضحاياه هذا الموسم، عملاق أوروبا بايرن ميونخ الذي سقط بثلاثية نظيفة في ملعب الإمارات، بالإضافة إلى أتلتيكو مدريد وأولمبياكوس وأتالانتا .

والأكثر إثارة للإعجاب أن دفاع الغانرز لم يستقبل سوى هدف يتيم طوال البطولة، مما يعكس التوازن والصلابة التي يتمتع بها الفريق تحت قيادة أرتيتا.

رغم ذلك، تواجه الصحافة أرسنال باتهامٍ متكرر: أن انتصاراته جاءت على فرق لا تنتمي إلى "الصفوة" الحقيقية، باستثناء مواجهة البافاري.

فأتلتيكو مدريد، على سبيل المثال، يعاني من تذبذب في مستواه المحلي، حيث يحتل المركز الرابع في الليغا، وهو ما يطرح تساؤلات حول جودة المنافسين الذين واجههم أرسنال حتى الآن.

وهنا تأتي مواجهة إنتر ميلان كاختبار حقيقي لقدرات الغانرز.

فـ"النيراتزوري" ليس مجرد فريق إيطالي، بل هو وصيف النسخة الماضية من البطولة، بعد أن خسر أمام باريس سان جيرمان في النهائي ، ويمتلك خبرة أوروبية عميقة.

المواجهات التاريخية بين الفريقين تضيف طابعًا دراميًا آخر لهذه القمة. فقبل صدام العام الماضي، التقى العملاقان مرتين فقط في تاريخ دوري الأبطال، وكلاهما كان في موسم 2003-2004.

في سبتمبر 2003، فاز إنتر بثلاثية نظيفة في ملعب هايبري ، لكن الرد الأرسنالي جاء قويًا في نوفمبر من نفس العام، عندما اجتاح فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر سان سيرو بخماسية تاريخية نظيفة، سجّل منها الأسطورة تيري هنري ثنائية، ليقلب الطاولة على أصحاب الأرض في واحدة من أعظم ليالي الغانرز الأوروبية .

تصريحات أرتيتا بعد هزيمة العام الماضي كانت تعكس مدى أسفه على النتيجة رغم تفوّق فريقه في الأداء: "أسوأ ما في هذه الأمسية هو النتيجة... لأن مستوى الأداء والسيطرة التي فرضناها والفرص التي صنعناها، والطريقة التي لعبنا بها ضد أحد أفضل الفرق في أوروبا على ملعبهم، لم أرَ مثلها في مباريات أخرى شاهدتها".

أرسنال-إنتر-ميلان-دوري-أبطال-أوروبا-سان-سيرو-ميكيل-أرتيتا-هاكان-شالهانوغلو-تييري-هنري-ثأر-انتقام-بايرن-ميونخ-مرحلة-الدوري

الآن، وبعد أن أثبت أرسنال قدرته على هزيمة الكبار، هل سيكون قادرًا على تكرار سيناريو 2003 والانتصار في سان سيرو؟ أم أن شالهانوغلو ورفاقه سيجدون طريقهم مجددًا لشباك الغانرز ويكررون سيناريو 2024؟