ظهور جديد لوزير الدفاع الانتقالي المقال محسن الداعري

من اللقاء
من اللقاء

أول ظهور جديد بعد إقالته من منصب وزير الدفاع اليمني في يناير الماضي، ظهر الفريق الركن محسن محمد الداعري المؤيد للانتقالي المنحل، في العاصمة السعودية الرياض، إلى جانب اللواء أحمد بن بريك ومدير مكتبه اللواء عبدالحكيم الشُعيبي، في لقاء جمعهم بأحد فنادق المدينة، وفق صورة نشرها بن بريك على حساباته.

الظهور الجديد للداعري يأتي بعد أسابيع من قرار رئاسي بإحالته إلى التقاعد، في أعقاب هجوم شنه المجلس الانتقالي الجنوبي، بدعم إماراتي، على محافظتي حضرموت والمهرة، وهي العملية التي أثارت ردود فعل واسعة داخل الأوساط السياسية اليمنية.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن ثلاثة مصادر أن السلطات السعودية اعتبرت موقف الداعري، الذي لم يعارض الهجوم، بمثابة "خيانة"، وأنه أُقيل من منصبه واحتُجز في الرياض لأسابيع، قبل أن يُنقل إلى فندق حيث يستقبل بعض الزوار.

وفي تعليق مقتضب على تعيين اللواء الركن الدكتور طاهر علي عيضة العقيلي وزيراً للدفاع في الحكومة اليمنية الجديدة، نشر الداعري تهنئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيها عن تمنياته بالتوفيق للعقيلي في قيادة المرحلة المقبلة، بما يعزز جاهزية المؤسسة العسكرية ويرفع من كفاءة منتسبيها، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

الظهور الثاني للداعري في الرياض، بعد مشاركته في لقاء قيادي سابق، يعيد تسليط الضوء على موقعه السياسي والعسكري في ظل إعادة تشكيل الحكومة اليمنية، وتداعيات المرحلة التي أعقبت هجوم الانتقالي، وما ترتب عليه من تغييرات في مراكز القرار.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد أصدر في الثامن من يناير الفائت قرارًا جمهوريًا حمل الرقم (11) لسنة 2026، نص في مادته الأولى على إعفاء الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه وزيرًا للدفاع وإحالته إلى التقاعد.