الجمعة 13 فبراير 2026 10:40 صـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

مستشار قائد قوات التحالف العربي يعقد لقاء مع إعلاميين ونشطاء في عدن

الثلاثاء 20 يناير 2026 07:13 مـ 2 شعبان 1447 هـ
المستشار فلاح الشهراني
المستشار فلاح الشهراني

عقد مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، فلاح الشهراني، اليوم الثلاثاء، لقاءً جمع عددًا من الإعلاميين والصحفيين والناشطين في العاصمة المؤقتة عدن، حيث جرى مناقشة الأوضاع المعيشية، والفساد، ودور الإعلام، والحقوق والحريات، ومسار الاستقرار في المدينة.

وقال مصدر إعلامي حضر اللقاء، إن المشاركين شددوا على أن المرحلة الحالية تتطلب خطابًا مسؤولًا يهيئ لعمل جاد وحقيقي بعيدًا عن التصعيد والمناكفات.

وأشار المصدر إلى أن اللقاء شهد مطالبات واضحة بالاهتمام بأسر الشهداء، والتدخل للإفراج عن الأسرى والمعتقلين على خلفية المواجهات الأخيرة، إلى جانب التأكيد على انتظام صرف رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين والأمنيين، وصرف مستحقات إضافية مع اقتراب شهر رمضان، وتحسين خدمات الكهرباء والمياه.

مشاريع طويلة الأمد واستقرار العملة
وبحسب المصدر، ركّز عدد من الحاضرين على أن دعم المبادرات المؤقتة لا يحقق أثرًا مستدامًا، مطالبين بتوجيه الدعم نحو مشاريع طويلة الأمد، وفي مقدمتها إعادة تأهيل المباني المتضررة جراء حرب 2015، لما لذلك من انعكاس مباشر على حياة المواطنين.

ووفق المصدر، حذر المشاركون من خطورة تدهور العملة الوطنية واستمرار تردي الأوضاع الاقتصادية، مؤكدين أن الشارع بات مهيأً للاحتجاج في حال استمرار الوضع القائم دون حلول ملموسة، في ظل ما وصفوه بانتشار الفساد من أعلى هرم السلطة إلى أدناها، وغياب الرقابة الفاعلة.

تهميش أبناء عدن ومطالب رقابية
ولفت المصدر إلى أن اللقاء تطرق أيضًا إلى قضايا التهميش التي تعاني منها عدن، مطالبين بمنح أبنائها دورًا أكبر وحضورًا حقيقيًا في مؤسسات السلطة، ودعم قطاع التعليم والجامعات باعتباره أساس البناء والتنمية.

وأكد الحاضرون، بحسب المصدر، أن أي دعم خارجي، بما فيه الدعم السعودي، لن يحقق نتائجه المرجوة ما لم يُقترن بآلية رقابة صارمة وشفافة على تمويل المشاريع، داعين إلى تشكيل فرق قانونية لملاحقة المتورطين في قضايا الإخفاء القسري والفساد.

وكشف المصدر أن الرسالة الأبرز التي خرج بها اللقاء تمثلت في إجماع الحاضرين على أن المرحلة لم تعد تحتمل الوعود، وأن المطلوب هو الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، وبناء مسار جاد يعيد الثقة للمواطن ويحفظ السلم المجتمعي في عدن.