وزير الداخلية الأسبق ‘‘أحمد الميسري’’ يخرج صمته بتصريحات نارية عقب سقوط الانتقالي وهروب الزبيدي (فيديو)
أدلى وزير الداخلية السابق، أحمد الميسري، بتصريحات مهمة، موجهًا رسائل حاسمة للداخل والخارج، محذراً من أي محاولات لتقويض مؤسسات الدولة، وداعياً إلى ضرورة الحسم في تنفيذ الشقوق المتعثرة من الاتفاقات السياسية والأمنية.
وشدد الميسري، في مقطع فيديو، على أن استعادة هيبة الدولة تمر عبر التنفيذ الكامل والشفاف لـ "اتفاق الرياض"، مع التركيز بشكل خاص على الشقين العسكري والأمني.
وأكد أن أي تلاعب ببنود الاتفاق أو محاولة لشرعنة تقويض مؤسسات الدولة تحت غطاء التفاهمات السياسية ستصطدم برفض شعبي ووطني صلب.
أكد الميسري على ضرورة إخضاع كافة القوى والتشكيلات لوزارتي الدفاع والداخلية.. داعيًا القوى السياسية إلى التحرر من "الارتهان للمشاريع الضيقة" التي أرهقت كاهل المواطن اليمني.
واعتبر الميسري أن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلال قرارها هو الهدف الذي لا يمكن المساومة عليه.. مطالبًا المجتمع الدولي والتحالف العربي بترجمة الدعم إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن، بما يضمن استعادة فاعلية مؤسسات الدولة الرسمية، وتحقيق استقرار اقتصادي وأمني شامل ينهي معاناة السكان.
وتأتي تصريحات الميسري بعد ساعات من إقالة رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، من عضوية مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته للمحاكمة، عقب هروبه من المفاوضات التي ترعاها السعودية، واختفائه، وأنباء عن لجوئه لجبال الضالع، ونهب الأسلحة من المعسكرات، تمهيدًا لمرحلة جديدة من التمرد المسلح.













