بالفيديو.. هذا مايحدث الآن في عدن .. عقب هروب الزبيدي وقرارات مجلس القيادة الرئاسي
بدأت قوات ألوية العمالقة، فجر اليوم الأربعاء، انتشاراً عسكرياً واسعاً في مختلف مديريات وشوارع العاصمة المؤقتة عدن، تنفيذاً لقرار تكليف نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي (أبوزرعة)، بمهام ضبط الأمن وفرض الاستقرار في المدينة.
وأكدت مصادر رسمية أن عضو مجلس القيادة "أبوزرعة المحرمي" باشر مهامه الميدانية بتوجيه مباشر من رئيس مجلس القيادة، الدكتور رشاد العليمي، وبإسناد كامل من تحالف دعم الشرعية.
ويهدف هذا التحرك إلى منع وقوع أي اشتباكات مسلحة كانت تخطط لها عناصر متمردة داخل المدينة، وتوحيد الجهود الأمنية بين "ألوية العمالقة" وقوات "درع الوطن" والأجهزة الأمنية الرسمية لضمان حماية الأرواح والممتلكات.
وجاءت هذه الإجراءات الحازمة عقب معلومات استخباراتية وبيان رسمي من التحالف العربي كشف عن قيام رئيس المجلس الانتقالي (الفار) عيدروس الزبيدي بتوزيع كميات من الأسلحة والذخائر على مجاميع مسلحة يقودها "مؤمن السقاف" و"مختار النوبي".
ووفقاً للمصادر، كان الهدف من ذلك، إثارة الاضطرابات وافتعال أعمال فوضى واشتباكات داخل الأحياء السكنية لتعويض الفشل السياسي والميداني للمجلس، ومحاولة عرقلة جهود الدولة في بسط سيادتها على عدن.
وأفاد شهود عيان بأن أطقم ومدرعات ألوية العمالقة تمركزت في التقاطعات الرئيسية والمداخل الحيوية لعدن، وسط ترحيب شعبي واسع بإنهاء حالة التعددية المسلحة. وأكدت القيادة الأمنية الجديدة أنها لن تتهاون مع أي عنصر يحاول زعزعة الأمن، وأنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث باستقرار العاصمة المؤقتة.













